مجلة المقدمة للدراسات الانسانية و الاجتماعية
Volume 2, Numéro 1, Pages 214-238

جودة الحياة الأسرية والدعم الإجتماعي المدرك لدى مرضى السرطان من منظور علم النفس الإيجابي دراسة حالة بمركز مكافحة السرطان بباتنة

الكاتب : سامية تومي .

الملخص

ترتبط جودة الحياة الأسرية ارتباطا إيجابياً مع إشباع وإرضاء الحاجات النفسية والاجتماعية داخل الأسرة، ويعتمد ذلك على حكم الفرد الشخصي المبني على معايير انتقاها بناء على الجوانب المعرفية لديه. و يحدد ذلك درجة شعوره بالفرح والمرح والسعادة والطمأنينة وإقباله على الحياة بحيوية. ومن السمات الإيجابية للشخصية التي تساعد على زيادة مشاعر التقبل والإحساس بالأمن والطمأنينة، وبناء توجه إيجابي نحو المستقبل. يعد السرطان مشكلة من مشكلات الصحة العامة، والإصابة بالسرطان حدث صادم يعمل على تغيير عالم المصاب بما ينتج عنه من تغيرات سلبية تؤثر في حياته وحياة الأسرة على جميع المستويات. خاصة المستوى النفسي والاجتماعي، فقد يؤدى ذلك إلى شعور المريض بالفوضى والخوف والقلق و الإكتئاب ورفض الذات وتدهور الحالة النفسية. ويعتبر الدعم الاجتماعي المدرك من أهم العوامل التي تؤدي دوراً هاماً في تحسن الصحة النفسية والانفعالية للفرد. مما يحقق الاستقرار النفسي، والرضا عن الحياة. جاءت هذه الدراسة للكشف عن مستويات جودة الحياة والدعم الإجتماعي المدرك لدى عينة من مرضى السرطان من منظور علم النفس الإيجابي، كمؤشر لتحسين الحياة وإعطائها معنى وكأسلوب حياة للتعايش معها بنجاح من خلال علاقات مشبعة.

الكلمات المفتاحية

جودة الحياة – الدعم الاجتماعي المدرك – مرض السرطان – علم النفس الإيجابي.