بدايات
Volume 2, Numéro 1, Pages 76-89

الهوية الثقافية.. الماهية والمقومات الأساسية في خطاب البشير الإبراهيمي

الكاتب : مليكة صياد .

الملخص

عند الحديث عن "البشير الإبراهيمي" فإنه لا مناص من الحديث عن الأمة الجزائرية، ومنه الهوية الثقافية لهاته الأخيرة؛ لأنه يعد من بين العلماء الجزائريين الراسخين الذين سخروا أقلامهم، وبذلوا جهودهم، ومنحوا كل وقتهم لبحث وتدوين كل ما يتعلق بالأمة الجزائرية، ولأنها؛ أي الهوية الثقافية من أهم الموضوعات التي أعمل فيها "البشير الإبراهيمي" الفكر، وأجال فيها النظر، وأطال فيها البحث، ودقق فيها التمحيص، وإن كانت لم تحضر في مدوناته حاملة هذا الاسم – الهوية الثقافية-، ولكن المسمى كان حاضرا، وموضوع الهوية بكل تشعباتها كان واردا؛ مما جعله باعثا على القراءة والمساءلة، ودافعا إلى التقصي والمدارسة، وطارحا لعديد الأسئلة على غرار : - لماذا ركز "البشير الإبراهيمي" في خطابه على موضوع الهوية ؟ - ما هي المقومات الأساسية التي رأى "البشير الإبراهيمي" أن الهوية الثقافية تقوم وترتكز عليها ؟ - وهل بلغ الإبراهيمي الرسالة التي حملها فيما يخص موضوع الهوية ؟ وإننا وانطلاقا من محاولة الإجابة عن هذه الأسئلة نريد الوصول إلى مربط الفرس؛ وهو كيف حضرت الهوية الثقافية كمعنى ومفهوم في خطاب "البشير الابراهيمي" دون أن تحمل بالضرورة هذا الاسم، وهل كان الإبراهيمي سباقا في الإشارة إلى هذا المعطى الثقافي لا سيما وأنه قد تمت الإشارة إلى أن المصطلح يعد:« حديثا بالفلسفة الأوربية، ظهر خلال الستينات في إطار التحرر من الاستعمار.»كما أن المجلس الأوربي Conseil de l’Europe قد أكد أن :« مصطلح الهوية الثقافية ظهر مع نهاية الستينيات وابتداءً من الثمانينيات أصبح كثير التداول.» ؟ بمعنى هل كانت لها ارهاصات في كتابات"البشير الإبراهيمي" ؟ .

الكلمات المفتاحية

هوية ثقافية، ماهية، مقومات أساسية، خطاب، بشير إبراهيمي .