الإبراهيمي للآداب والعلوم الإنسانية
Volume 2, Numéro 1, Pages 281-296
2020-03-20
الكاتب : بلقاسم غزيّل .
تزخر النصوص بشتى أنواعها عند الإبراهيمي بزخم هائل من الأبيات الشعرية، ولقد أردنا من لفظة "التمثّلات" جملة الأبيات الشعرية التي كان الإبراهيمي يتخذها سندا لأفكاره ودليلا على آرائه، ولقد اطّرحنا لفظة "الشواهد" لأنّ للشاهد النحوي في علوم العربية - كما هو معلوم - وخاصة في علم النحو أحكاما مصطلحية، وأخرى تتعلق بالحيّز الزماني والمكاني. وهذا المقال إذا يتجه صوب التمثّل الشعري الذي يختاره الإبراهيمي لنرى مدى توظيفه لذاك المثال الشعري في خدمة المعنى العام الذي يتوخاه الكاتب من نصه، وذلك من خلال إشكال عام نوجزه في: ما هي سمات التمثّل الشعري عند الإبراهيمي وما مستويات توظيفه في خدمة السياق النصي لديه.
التمثلات، توظيف، النص، السياق، شعرية.
حركاتي حكيم
.
حميش طارق
.
ص 215-230.
بوعمرة كريمة
.
ص 213-241.
تونسي Tounsi
.
حسان هشام
.
ص 234-245.
صليحة شتيح
.
ص 95-111.