مجلة الآداب واللغات والعلوم الإنسانية
Volume 2, Numéro 1, Pages 13-37

المرأة في روايات أحلام مستغانمي، رواية(ذاكرة الجسد) أنموذجا

الكاتب : زهور شتوح . إسراء إبراهيم محمد سبع الخزرجي . زينب رافد عمر العبيدي .

الملخص

كتبت أحلام كل ما هو ممكن وغير ممكن لتعلن عن نتاج أدبي مميز بطرحها حيث دمجت بين شعرية اللغة والرواية ، وهذا مالم يتطرق إليه أحد من قبل، فالرواية( ذاكرة الجسد)التي حيرت الجميع وخضعت لقراءات متعددة هل هي سيرة ذاتية للكاتبة أم إنها رواية عادية مكتملة الخصائص السردي ، ونرى بأنها سيرة ذاتية وفيها نفحات من حياة أحلام مستغانمي، فتنطلق الكاتبة معلنة تحررها من عصر الرجولة وتبدأ بتأنيث اللغة بعدما احتلها الرجل لتبرز منفرد بأسلوبها وجادة بطرحها . فتبدأ برسم شخصية حياة كأنها أنثى ترقص على الحروف حاملة أطراف ثوبها المطرز بالأنوثة لتقدمها كأنثى كما يجب وكما يمكن أن تكون، و لتكون حياة أحلام وأحلام حياة في الوقت نفسه، وتتداخل شخصية الكاتبة مع شخصية البطلة ثم تنتقل لتجعل هذه الحياة مدينة تحمل في تضاريسها الأنوثة وفي لوحاتها الذاكرة المعتقة المدينة الجسد المغري. وهذا التداخل أدى إلى الشك في أن حياة هي أحلام فضلا عن ذكر اسم أحلام في الرواية، فالرواية عبارة عن منولوج داخلي للبطل فهو يسرد الأحداث كذكريات له ومستعيناً بتقنية الاسترجاع(الفلاش باك) ، فتبدو لنا الأحداث وقعت فعلا أو هي ربما من مخيلة البطل ( خالد). ونستطيع القول إن حياة لو كانت كما كانت كاترين لأصبحت هناك علاقة واضحة الملامح بين خالد وحياة ولكن كما نعرف إن الكاتبة أرادت أن توضح الفروق ما بين المرأة العربية والغربية، فكان الهدف الأساس الذي قامت عليه الرواية هو الذكورة والأنوثة ومحاولة المساواة بين الجنسين ، فتقوم الكاتبة بوضع شخصية حياة لتثبت أن الأنثى لها حق الذكر كالرجل وهنا تقع الكاتبة في مأزق التساؤل: هل الأنثى عليها أن تكون ذكراً لتحقق ذاتها وهذا ما أطلقنا عليه عنوان ( الأنثى الذكر).

الكلمات المفتاحية

المرأة، ذاكرة، الجسد.