المقريزي للدراسـات الاقتصادية والمـالية
Volume 4, Numéro 1, Pages 01-25

السكن الريفي بالمغرب من المقاربة القطاعية إلى المقاربة المندمجة -جدلية المفارقة بين الخطاب والتنفيذ-

الكاتب : خاليد الحاضري .

الملخص

تتمحور مضامين هذا الورقة البحثية حول تشخيص مكانة السكن الريفي ضمن السياسات العمومية بالمغرب من خلال المخططات الاقتصادية للدولة، وتظهر هذه الورقة أن السكن الريفي ورغم الحضور المهم على مستوى التصورات ضمن المخططات الاقتصادية، إلا أنه يظل الخاسر الأكبر في معركة التحديث القروي التي خاضها المغرب خلال العقود السبع الأخيرة، لأن الدولة تبنت بموجبه منطقا متضاربا، فهي تارة كانت ترجح كفة العالم القروي وإطاره المعيشي، وتارة أخرى تعطي الأولوية للمجال الحضري، وذلك بمبرر ضعف التحولات بالمجال الريفي وباسم القضايا الاستعجالية التي فرضها التمدين السريع، وهو ما يجعل السكن يخضع في مسار ة لتحولات ذاتية وعفوية وغير مؤطرة، إلا أن تبني الدولة للمقاربة المندمجة في إطار سياسة إعداد التراب الوطني، مكنت السكن الريفي من بعض التجهيزات الأساسية من ماء وكهرباء وطرق. لكن الملاحظ هو أن هذه التدخلات العمومية على أهميتها وتنوعها لم تنجح في تدارك مختلف أشكال التأخر بالمجال الريفي . في هذا المقال سنحاول تسليط الضوء على حضور السكن الريفي ضمن المخططات الاقتصادية للدولة، من خلال التركيز على أثر البرامج التنموية والمخططات القطاعية والمندمجة، وقياس مدى فعاليتها في رسم معالم التحول السكني، وتجاوز حالات الجمود والركود التي طبعته في العقود الماضية

الكلمات المفتاحية

السكن الريفي- المخططات الاقتصادية –المقاربة المندمجة