مجلة الدراسات العقدية ومقارنة الأديان
Volume 9, Numéro 1, Pages 293-323

المنهج البوكابي في إثبات ربانية القرآن في ضوء العلم (دراسة في الفكر العلمي لموريس بوكاي)

الكاتب : دكار إلياس .

الملخص

لقد أسهمت معرفة بوكاي بالعربية في تميّز محتوى كتابه الأول الظاهرة "التوراة والإنجيل والقرآن والعلم الحديث" المنشور في عام 1976. وفي مطلع الثمانينات شعر بوكاي بضرورة تخصيص وقته كله للبحث العلميّ والدراسات المقارنة فأغلق عيادته في عام 1979. وفي المحصلة النهائية فقد أثارت آراء وبحوث بوكاي الخاصة بالمصريات والدراسات الدينية المقارنة جدلا شديدا في وطنه وخارجه. تعرض منهج موريس بوكاي لإنتقادات واسعة من قبل علماء وباحثين غربيين معتبرين كتبه غير موضوعية، وغير علمية، ويناقض النظريات العلمية في مواقع عدة. وبعد دراسة للكتب المقدسة عند اليهود والمسلمين ومقارنة قصة فرعون، أسلم وألف كتاب التوراة والأناجيل والقران الكريم بمقياس العلم الحديث، الذي ترجم لسبع عشرة لغة تقريبا منها العربية. The knowledge of Bucaille in Arabic contributed to the distinction of the contents of his first book, "The Torah, the Bible, the Qur'an and Modern Science" published in 1976. In the early eighties, Bokai felt that he should devote all of his time to scientific research and comparative studies. On Egyptology and comparative religious studies, there is intense debate in his country and abroad. Maurice Bocay's approach has been widely criticized by Western scholars and researchers who consider his books subjective, unscientific, and contradict scientific theories in several locations. After studying the books of the Jews and Muslims and comparing the story of Pharaoh, he authored and wrote the book of the Torah, the Gospels and the Holy Qur’an on the scale of modern science, which was translated into nearly seventeen languages, including Arabic.

الكلمات المفتاحية

العلم ; القرآن ; النقد العلمي ; ب ; كاي ; Bucaille ; Science ; Scientific Criticism