دراسات في العلوم الإنسانية والاجتماعية
Volume 20, Numéro 1, Pages 67-87

الحداد النفسي اتجاه موضوع الحب الأولي وعلاقته بتجربة الحمل والأمومة - دراسة عيادية لامرأة حامل عانت من عقم أولي دام 04 سنوات-

الكاتب : بن لشهب أحلام . بن حالة نصير .

الملخص

تتكون الشخصية وتتمايز من خلال سلسلة من التقمصات، هذا السياق النفسي الذي أولى له التحليل النفسي أهمية باعتباره المظهر الأول للارتباط العاطفي بشخص آخر، يتم من خلال استدخال الفرد للمواضيع الأولية واتخاذها كنماذج في اختياره لموضوع الرغبة. حيث تلعب التقمصات دورا هاما ورئيسيا في ارصان الحمل والإنجاب، وأي خلل أو اضطراب في هذه العملية التقمصية، سيؤثر على الحلم الأمومي ويجعل منه مشروعا مؤخرا لأجل غير مسمى. لكي تستطيع المرأة الحمل بدون مشاكل، يجب أن تقوم بعمل الحداد للحب الأوديبي واستدخاله بطريقة ناجحة، ما يسمح لها بدوره، التحرر من صورة الأب في علاقتها مع زوجها وعدم تأثر مشروع الطفل بالممنوع الأوديبي. ومنه يمكن القول أن كل تجربة حمل موعد جديد للمرأة مع اشكاليتها الخاصة، و كذلك مُناسبة لإعادة إصلاحها. وهذا ما سنحاول بلورته في هذا المقال من خلال دراسة حالة عيادية لامرأة حامل بمصلحة أمراض النساء و التوليد تعاني من القيء الحملي المفرط و عانت من عقم أولي دام 04 سنوات.

الكلمات المفتاحية

التقمص، التقمصات الأنثوية والأمومية، الاستثمارات الليبيدية، الحداد النفسي.