الدراسات القانونية المقارنة
Volume 6, Numéro 1, Pages 110-131

مسؤولية الناقل الجوي "دراسة على ضوء اتفاقيتي وارسو 1929 ومونتريال 1999".

الكاتب : بن طيفور عبد الباسط .

الملخص

إن حركة الطيران المدني في العصر الحديث لا تتوقف عند حد ولا تنتهي عند مسافة، فما من لحظة تمر إلا وتقلع فيها طائرة أو تهبط فيها أخرى في بقعة من بقاع العالم الكبير، إذ أصبح النقل الجوي الوسيلة الأساسية لنقل الأشخاص والبضائع إلى مختلف الدول نظرا لما تمتاز به الطائرة عن وسائل النقل الأخرى من إمكانيات تساعدها عل تجاوز المسافات بسرعة فائقة، ولأنها تعد الوسيلة الأكثر أمانا وتحقيقا لاشتراطات السلامة؛ إلا أن ذلك لا يعني أن الطائرة لا تتعرض أثناء الرحلة الجوية لمخاطر جسيمة تكون لها آثار وخيمة على الأرواح والأموال، لذلك احتلت مسؤولية الناقل الجوي المرتبة الأولى في الأهمية بين موضوعات القانون الجوي، بل إن اتفاقية وارسو قد أتت بصفة خاصة لتنظيم أحكام المسؤولية في النقل الجوي، هذه المسؤولية التي تبقى موضوعا تدور حوله النقاشات، والسبب في ذلك التطورات التي تحيط بالأشخاص، فما كان مقبولا بالأمس لم يعد مقبولا اليوم، وما هو موجود حاليا من الصعب أن يكون في الغد مستساغا.

الكلمات المفتاحية

الناقل الجوي، مسؤولية، تعويض، الخطأ، الإياتا ، القضاء الأمريكي، الإيكاو.