مجلة سوسيولوجيا
Volume 3, Numéro 3, Pages 129-147

التنشئة الاجتماعية للأسرة الجزائرية بين الأصالة والمعاصرة (مقاربة سوسيوتاريخية).

الكاتب : علي شريف حورية . مرزقلال موسى .

الملخص

الملخص: إن الرهان الحقيقي للمجتمعات هوا لاستثمار الأمثل في نوعية أفرادها المحققة لأهدافها والحامية لقيمها وكيانها أمام العولمة الثقافية التي لا تعترف بالحدود المادية والمعنوية ، وهذا الرهان لن ينجح إلا عن طريق الاهتمام بالفرد من خلال مؤسسات التنشئة الاجتماعية وعلى رأسها الأسرة وما يتلقاه من تأهيل لتكيف مع مواقف الحياة، عن طريق غرس القيم والعادات وإشباع الحاجات وفق ضوابطها ومعاييرها، ومع التطور التاريخي للحياة الاجتماعية ظهرت مؤسسات موازية للأسرة قلصت من وظائفها ككيان مقدس، فاهتزت الضوابط الأسرية، مما خلق مناخ لانحراف السلوك وانتشار الآفات الاجتماعية ، والمجتمع الجزائري لم يصمد أمام هذه التحولات منها ما يرجع إلى الثقافة الاستعمارية التي رسخت ازدواجية الثقافة و المثاقفة وهجنت الفرد الجزائري، ومنها ما يرجع لتوجهات الايدولوجية والصراعات الفكرية بين الأصالة والحداثة ، ومنها ما يمكن إرجاعه إلى مأساة العشرية السوداء، كل هذه الإحداث تركت بصمتها على مؤسسات التنشئة الاجتماعية ،وخاصة الأسرة، فلم تعرف لحد الآن الاستقرار فهي تعيش مرحلة انتقالية تبحث عن دورها والنتيجة هي الفجوة بين قيمنا وعادتنا من جهة وسلوكياتنا من جهة ثانية ، فقد الفرد الجزائري فيها روح الانتماء والمسؤولية Résumé Le véritable pari pour les communautés est d’investir dans la qualité de leurs membres pour atteindre leurs objectifs et protéger leurs valeurs et leur entité face à une mondialisation culturelle qui ne reconnaît pas les limites physiques et morales. En instillant des valeurs et des habitudes et en satisfaisant les besoins conformément à leurs normes et au développement historique de la vie sociale, des institutions parallèles de la famille ont vu le jour, réduisant leurs fonctions en tant qu’entité sacrée, La société algérienne n'a pas résisté à ces transformations, telles que la culture coloniale, qui a créé la double culture et hybridé l'individu algérien. Il a laissé sa marque sur les institutions de socialisation, en particulier la famille, sans connaître de stabilité. Il vit dans une phase de transition en cherchant son rôle et il en résulte un fossé entre nos valeurs et nos habitudes d’une part et nos comportements de l’autre.

الكلمات المفتاحية

الكلمات المفتاحية : التنشئة الاجتماعية- الأسرة- الأسرة الجزائرية – التحديات و الاستراتيجيات ; Les mots clés: La civilisation sociale -La famille - La famille algérienne – les défis stratégiques