المفكر
Volume 4, Numéro 1, Pages 148-158

الأخلاق بين التحليل النفسي الفرويدي و الفلسفة العقلية الكانطية

الكاتب : قدور رشيد .

الملخص

: يندرج المقال الذي نحن بصدده ضمن تطبيقات التحليل النفسي على مجال غير الأفراد،أي على المجتمعات و الأخلاق والدين، أو ما يسمى بالجانب الفلسفي في فكر"فرويد" ،إنها محاولة للتقريب بين عالم نفساني يفسر نشأة الأخلاق و الدين و طبيعتهما تفسيرا سيكولوجيا، و فيلسوف عقلاني يقدس العقل، بين محلل نفساني أحط من قيمة الإنسان إلى مرتبة الحيوان و اختزل إنسانية في دوافعه الليبيداوية و "كانط" الذي رفع من قيمة الإنسان إلى مرتبة الملائكة، و الدافع إلى هذه المقاربة هو إشارة "فرويد" في مقدمة كتابه"الطوطم والحرام" إلى أن التقييدات الأخلاقية التي يتقيد بها البدائي في المجتمعات البدائية هي بمثابة الواجبات الأخلاقية المطلقة التي تحدث عنها "كانط". Summary: The article, which includes psychoanalytic applications, deals with the field of non-individuals, namely, the field of sociology, ethics and religion, or the so-called philosophical aspect of Freud's thought. It is an attempt to bring together a psychologist who explains the origin of moral values and religion and their nature. Rational rationalizes the mind, between a psychoanalyst underestimated the value of the human to the rank of the animal And reduced the humanity of man in the motives of the Lapidoid, and "Kant," which raised the value of the human to the rank of the angels, And The motive for this approach is Freud's reference in the introduction to his book "Totem and taboo" to the ethical restrictions that the primordial adherence to primitive societies are like the absolute moral duties that Kant talked about

الكلمات المفتاحية

التفسير السيكولوجي للأخلاق،الأخلاق و التحليل النفسي،الأخلاق بين الليبيدو والعقل.الأخلاق بين فرويد و كانط.