الرواق
Volume 6, Numéro 1, Pages 19-36

اتفاقية أسلو : الدوافع و المواقف

الكاتب : شيباني فاتح .

الملخص

اقتنعت قادة الفصائل الفلسطينية المقاومة و خاصة المنضوية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية بعدم جدوى العمل المسلح منذ خروج الفدائيين الفلسطينيين من أرض دول الطوق العربية و من ثم بدأ التفكير نحو التوجه إلى العمل السياسي و قبول قرار التقسيم، و كذا قرارين رقم 242 و 338 الصادرين عن مجلس الأمن سنة 1967 و 1973، و قد اتضح هذا التحول و التوجه نحو العمل السياسي في الإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية في الجزائر 1988 و تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية سنة 1993بناء على اتفاقية أوسلو و التي تباينت مواقف القوى الفلسطينية تجاهها من مؤيد مثل حركة فتح و معارض مثل حركة حماس والشعب الفلسطيني خاصة المتواجد في الشتات باعتبار أن الاتفاقية لم تشر إليهم لا من قريب أو من بعيد. The leaders of the Palestinien resistance factions, especially those under the umbrella of the PLO, have become convinced of the feasibility of armed action since the departure of the Palestinian militants from the land of the Arab ring countries. Hence, they began to think about going to political action and accepting the partition decision, Issued by the Security Council in 1967 and 1973. This orientation towards political action was evident in the declaration of the establishment of the Palestinian state in Algeria in 1988 and the establishment of the Palestinian National Authority in the year under the Oslo agreement. The positions of the Palestinian forces differed from those of supporters of Fateh and Such as Hamas and Al-Qaeda Palestinian divisions present in the Diaspora, as the agreement did not refer to them not from near or from afar

الكلمات المفتاحية

منظمة التحرير الفلسطينية ; العمل الفدائي ; العمل السياسي ; الإتفاقية