الكَلِم
Volume 4, Numéro 3, Pages 38-60

دلالات الأسلوب القرآني، من خلال الفعلين الماضي والمضارع

الكاتب : أستاذ مساعد حسن محمد أحمد محمد .

الملخص

عمل الباخث، من خلال تتبعه للفعلين، الماضي والمضارع في بعض آي القرآن العظيم على تناول الحركة الإنتقالية للأحداث والمشاهد، سواء أكانت سمعية أم بصرية، وتتابعها على مر الزمان الموغل في القدم وحاضر معاش، ومستقبل لا ندركه إلا من خلال آي القرآن العظيم وسوره. وبما أن الزمن هو نتاج لحركة المكان؛ فقد عمل الباحث على توضيح ذلك بشئ من التوسع في ثنايا بحثه، ليأتي، بعد هذا، الحديث عن واحد من أبرز محاور هذه الدراسة، هو، دلالات الأسلوب القرآني من خلال الفعلين الماضي والمضارع ، مع التركيز على الفعلين الماضي والمضارع لارتباطهما البيّن بحركة الزمن, وقد منح الباحث مساحة، موجزة، من هذه الدراسة للحديث الزمن والقسم به في آيات القرآن العظيم، ، أما خاتمة البحث فقد اشتملت على ما توصلت إليه الدراسة من نتائج. تم تقسيم البحث إلى مباحث ثلاثة: الأول، القرآن العظيم. الثاني: اللغة العربية. الثالث: براعة القرآن وبلاغته في استخدام الأفعال، والمبحث الأخير هو محور الدراسة الأساسي ومركزها الرئيس. 

الكلمات المفتاحية

القرآن العظيم اللغة علم الدلالة علم البيان