القارئ للدراسات الأدبية و النقدية و اللغوية
Volume 2, Numéro 1, Pages 232-251

عنوانُ الدِّراسَة: العَلاقة بينَ أصُول الفِقه و أصُول النَّحو فِي ضَوء رُؤية الشَّاطبيِّ من خِلال كتَابه المَقاصدُ الشَّافيَّة.

الكاتب : سليم أشرف .

الملخص

فِي هَذه الدّراسَة تطَرَّقتُ للعَلاقَة المُتوَاشِجة بينَ أصُول النَّحوِ و أصُول الفِقْه ودَرجَات التَّأثِير والتَّأثُّر بَينهُمَا ، بِالإضَافة إلَى لَمحَاتٍ وَصْفيَّة تَحْلِيليَّة جَاء بهَا عَنهُمَا الإِمَامُ أبُو إسْحَاقٍ الشَّاطبيُّ فِي كتَابِه الجَامعِ المَاتعِ المَانعِ : المَقاصِد الشَّافيَّةُ فِي شَرح خُلاَصَة الكَافيَّة ؛ و هُو شَرحٌ مُسْتفِيضٌ لأَلفيَّة ابْنِ مَالكٍ فِي النَّحوِ و الصَّرْفِ و عَلومِ اللّغةِ العربيَّة الأخْرَى . و قَد قسَّمتُ الدِّراسَة إلَى أرْبعَة مَحاورَ ؛ و هِي : -تطرقت فِي المِحْور الأوَّل إلَى قِراءَة تَحليليَّة فِي مُستَخلصَات منْ تَرجمُوا لأبِي إسْحاقٍ الشَّاطبيِّ. - تطرَّقتُ فِي المِحْور الثاني إلَى كرُونوُلوُجيَّة مُصطَلح أصُول النَّحو و مَراحِل تشَكُّله . - المِحور الثالث فقَد تَطرَّقتُ فِيه إلَى تنَاولِ الإمَام الشَّاطِبيِّ لعِلميْ أصُول النَّحو أصُول الفِقه. - أمَّا المِحورُ الأخِيرُ فَقد وضَّحتُ العلَاقة التَّأثِيريَّة التَّأثريَّة بينَهُمَا . و تأتِي الحَاجةُ إلى هَذه الدِّراسَة من أجْل وَضْع تَصوّر شَاملٍ للعُلومِ الإسْلاميَّة كلِّها، و رَصْد أوْجُه الإئْتلاف والاخْتلاف بَينها ، و قيَاسِ العَوامل المُؤثّرة فِي نُشوئِها وارْتِقائِها و وصُولِها إلى الاسْتِقلاَليَّة كَعلْم مُتفرّد مِن العُلومِ عامّة لا سيّما أنّ البَحثَ قدَّم رُؤيةَ علَم كَبيرٍ منْ أعْلامِ الأمّة الإسْلاميَّة؛ هو الإمَامُ : الحَافظُ المُتْقن الثَّبْت أبُو إسْحاقٍ إبْراهيمُ بنُ موسَى اللَّخميُّ الغَرناطيُّ الشَّاطبيُّ إمَام أهْل السّنة و الجمَاعة فِي وَقته و فَقِيهُها الأُصُوليُّ الجَامعُ مختلفَ العُلومِ الإسلاميَّة التي لمْ يَصلْنا منها إلاَّ النَّزْرُ القَليلُ ؛ فما حُقِّق من كُتبِه لا يَصل إلى نِصْف رَصيده التَّأليفيِّ في العُلوم الإسلاميَّة كلِّها . كَلماتٌ مَفاتيحُ : أصُول النَّحو ، أصُول الفِقْه ، السَّمَاع ، القيَّاس ، الإجْمَاع ، الأصْلُ ، الفَرْع ، العلَّة ، الاطّراد، الشذوذ ، أبُو إسْحاقٍ الشَّاطبيُّ . The main focus of this study is the clear relationship between two sciences ( ossoul alfiqhe and ossoul annahw ) especially the view of ( abou ishak ashatibi ) to these sciences in his book ( almakassid ashafia fi charhi kolassa alkafia ) . It is the intention of the researcher to attempt in this study to contribute to the linguistic literature by reviving the islamic heritage specially the western islamic heritage . for it is by no means lesser than the eastern heritage . I wish that readers benefit greatly from this study and to be able to say their scientific opinions about it freely .

الكلمات المفتاحية

كَلماتٌ مَفاتيحُ : أصُول النَّحو ، أصُول الفِقْه ، السَّمَاع ، القيَّاس ، الإجْمَاع ، الأصْلُ ، الفَرْع ، العلَّة ، الاطّراد، الشذوذ ، أبُو إسْحاقٍ الشَّاطبيُّ