القارئ للدراسات الأدبية و النقدية و اللغوية
Volume 2, Numéro 1, Pages 57-71

من المسرحية إلى المسردية، توالد الأجناس وهاجس المصطلح-رؤية من منظور النقد الأدبي الإلكتروني-

الكاتب : مامور خليفة .

الملخص

كان التواصل الاجتماعي ومازال عنصرا هاما في الحياة، حيث برزت أهميته وفاعليته مع زيادة التقدم التكنولوجي الذي تشهده حياة التواصل الاجتماعي اليوم، فهذا الموضوع شغل اهتمام الكثير من الباحثين والعلماء في فروع علمية مختلفة كعلم المعرفة والنقد والآداب والفنون، فلم يكن الأدب في معزل عن هذا التطور التكنولوجي الشامل الذي طاله فاستوعبه وتواءم معه، فظهر مايسمى بالأدب التفاعلي أو الرقمي أو المعلوماتي، وهو ذلك الأدب الذي تحمل نصوصه على الحاسوب، وعبر الشبكة العنكبوتية على صفات الواب، الفايس بوك...إنه أدب يوظف معطيات التكنولوجية الحديثة، والتي أسهمت في تقديم نص أدبي جديد يجمع بين الأدبية والإلكترونية، يحمل خصائص قرائية وكتابية تشكل انزياحا في خصائص النص الأدبي المألوف، فهي تقدم قراءة وكتابة غير خطية أدت إلى وجود علاقات ومفاهيم جديدة، فالنص الرقمي التفاعلي جنس أدبي جديد في الساحة الأدبية عموما و العربية خصوصا من حيث هونتاج التكنولوجية الغربية الجديدة، فإلى أي مدى يمكن أن تصل هذه المحاولة العربية؟ وهل هذا التقنية قادرة على استيعاب معطيات الأدب ونقده خاصة إذا تعلق الأمر بميلاد المصطلح النقدي، والجدل الذي يخلقه من حيث هو تمثيل لجنس أدبي عام؟ وهل حقيقة وجد ذلك التفاعل عند المتلقين؟ وفي محاولة منا للتعرف على مصطلح المسردية الذي نحته الناقذ عز الدين جلاوجي نود أن نقف على أهم الآراء والمواقف التي أبداها بعض النقاد والمهتمين من خلال تفاعلهم مع المصطلح انطلاقا من منظور النقد الأدبي الإلكتروني.

الكلمات المفتاحية

مسرحية، مسردية، تقنية، فايس بوك، متلقي تفاعلي، نقد أدبي إلكتروني.