متون
Volume 8, Numéro 4, Pages 511-522

صورة المدينة الجزائرية في ظل السياسات السكنية "مدينة مستغانم نموذجا

الكاتب : داني هشام .

الملخص

المدينة تشبه إلى حد كبير الكائنات الحية، فهي تولد و تنمو وتتطور، تمرض و تموت ، و لعل أهم سبب يقف وراء ازدهار المدن أو مرضها و تخلفها، هو العلاقة القائمة بين سكان المدينة والمعمار، فإذا أظهرت المدينة توافقا و انسجاما بين المعمار و الفئات الاجتماعية الساكنة بها، فإن ذلك يؤدي إلى تطوير المعمار من جهة و إثراء عناصر الهوية الثقافية و الاجتماعية للسكان من جهة أخرى، أو أنها تظهر تنافرا يعكس عدم قدرة المعمار على تلبية تطلعات المجتمع، فنلاحظ كمحصلة لذلك انتشار ممارسات مختلفة تعبر عن حالات عدم الاستقرار، تسببت في تدهور الحضائر السكنية ، مثلما تسببت الحضائر السكنية في تلاشي العلاقات الاجتماعية لكونها لم تتمكن من اختزال الموروث الثقافي لهذه الفئات الاجتماعية . و منه جاءت دراستنا هاته لنحاول من خلالها معرفة الصورة التي يحملها سكان مدينة مستغانم الساحلية عن مدينتهم ، و مدى رضاهم عن المخططات و البرامج المنجزة لتطوير و تنمية المدينة ، ومدى استيعاب الفضاءات العمرانية لثقافة السكان و توافقه معها أو العكس ، معتمدين في دراستنا على الاقتراب الكيفي من خلال إجراء مجموعة من المقابلات النصف موجهة مع سكان مدينة مستغانم "20 حالة"

الكلمات المفتاحية

-المدينة - السكن - السياسة السكنية - التخطيط الحضري، -المجال العام .