مجلة علوم اللسان
Volume 5, Numéro 1, Pages 399-408
2016-03-01

قراءة في ظاهرة الترجمة السينمائية للأعمال الأدبية

الكاتب : ياسين کرام .

الملخص

ينتمي كل من الأدب والسينما إلى نمطين مختلفين من التعبير، ولكل منهما طريقته في التواصل مع المتلقي. فإذا كان الأدب يستعمل لغة الألفاظ فإن السينما توظف الصورة كوسيلة للتعبير. ويبدو أن رفع القلم للكتابة ليس كحمل الكاميرا للتصوير. فمن المؤكد أن تقنيات الكتابة تختلف بكثير عن تقنيات التصوير. وعلى الرغم من وجود اختلاف كبير بين الأدب والسينما إلا أن هذا لا ينفي وجود تقارب وتلاقي بينهما، بل لا يمكن الحديث عن السينما دون الحديث عن الأدب أو العكس. فما إن ظهرت السينما حتى ظهر معها تقارب بينها وبين الأدب، حيث كانت السينما في بداية الأمر هي التي تأثرت بالأدب لكن ما لبثت الأمور حتى صار هذا التأثر متبادلا. ومن المعلوم أن السينما بحاجة إلى سناريوهات الإنتاج الأفلام وتصويرها. وكان كتاب هذه السناريوهات في البداية يؤلفون نصوصا أصيلة ثم يترجمونها إلى أفلام. وحتى تجلب السينما المشاهدين إليها، بأعداد كبيرة أو على الأقل حتى تحافظ على جمهورها، كانت بحاجة إلى نصوص (سناريوهات جميلة توري أشياء جديرة بالمشاهدة. ولما كان الأدب يزخر بهذه النصوص فإن السينما وجدت فيه منبعا لا ينبض لاقتباس مادتها الأولى، أي السناريوهات. وكان لهذا التزاوج بين الأدب والسينما أثره الكبير على النصوص الأدبية إن على مستوى الإيجاب أو على مستوى السلب. وعليه فإن هذا المقال سيتحدث عن ظاهرة الترجمة السينمائية للأعمال الأدبية.

الكلمات المفتاحية

الأدب والسينما؛ الترجمة السينمائية؛ السيناريو السينمائي؛ تقنيات الكتابة السنمائية