مجلة علوم اللسان
Volume 3, Numéro 1, Pages 171-182
2014-06-01
الكاتب : غربي مصطفى .
يقترن المنجز اللساني، في التراث العربي، بجملة من الآليات الإجرائية، التي استند إليها علماؤنا القدامى في مقاربة قضايا اللغة، بمختلف مستوياتها: الصوتية، والصرفية، والتركيبية، وغيرها.. لدوافع، قد تتجاوز بها من: مبدأ التلقين إلى ما يستجيب لروح العصر، وواقع الحياة. والمؤكد أنّ البحث في هذه الجوانب - جميعها - يتطلّب النظر إليها برؤية جديدة، ومن زوايا مختلفة، لعل أبرزها: - لماذا المنجز اللساني في التراث العربي؟ - ما هي خصائص هذا المنجز، وما هي مواصفاته ؟ وما هي تمثّلات ذلك من آثار القدامى وجهودهم ؟ - هل أمكن لهذا المنجز أن ينهض بموروثنا اللغوي؟ وما هي مواطن العجز والإخفاق فيه؟ ضمن هذا الإطار المعرفي المتعدّد، يبرز إلى الواجهة: الحديث عن المنجز اللغوي في تراثنا العربي، وما يحفل به من معالم إجرائية تميزه، وتجعل منه أداة فاعلة للشرح والتلقين، ودعم قدرات المتعلمين. وقد يقود البحث في جهود القدامى، وما حوته مدوناتهم من قضايا: نحوية، وصرفية، ودلالية، وغيرها..، إلى الزعم أن طريقتهم في حصر المادة اللغوية، وتصنيفها، تمتد في أسسها؛ لتسع مختلف ضروب التأليف، ضمن معالم ثلاثة هي: مقدمة، وعرض، وخاتمة.
التراث اللغوي العربي؛ اللسانيات؛ مستويات التحليل اللساني؛ تاريخ الدراسات اللغوية العربية
بشير إبرير
.
ص 133-172.
قرل عبد المالك
.
ص 237-249.
مسلم إشراق
.
حميدي بن يوسف
.
ص 79-96.
صفية بن زينة
.
ص 67-78.