آفاق علمية
Volume 5, Numéro 1, Pages 146-168

أثر التعليم القرآني في تكوين الناشئة

الكاتب : نور الدين بولحية .

الملخص

يهدف هذا البحث إلى بيان الآثار التي يحدثها تعليم القرآن الكريم للناشئة، ويتعرض في نفس الوقت لسبب القصور الذي جعل مناهج التعليم القرآني لا تؤتي ثمارها من هذه الناحية، وهو تركيزها على أحكام الترتيل والحفظ المجرد عن الاهتمام بالمعاني وآثارها التربوية. وقد حصر الآثار التي يحدثها التعليم القرآني وفق المناهج الصحيح في الناشئة في ثلاثة آثار: الأول: الأثر الروحي، وهو ربط القلوب والعقول ببارئها، فتعرف حقيقتها وحقيقة الوجود من حولها، وحقيقة المصير الذي تصير إليه، وهذا ما يجعلها تنطلق بعد ذلك في الحياة على بينة من أمرها. الثاني: الأثر التربوي، وهو نتيجة للأثر الروحي، فمن عرف ربه، وعرف نبيه، وعرف الموازين التي توزن به أعماله لاشك أنه سينقلب انقلابا جذريا من الخبث إلى الطيبة، ومن الرعونة إلى الاستقامة، ومن الجهل إلى العلم الثالث: الأثر الاجتماعي، وهو نتيجة للآثار السابقة، فمن زكت نفسه وتطهرت، لابد أن يصبح إنسانا صالحا في المجتمع، يقي المجتمع شره أولا، ثم يمده بما أطاق من خير ثانيا.

الكلمات المفتاحية

التعليم القرآني؛ تكوين الناشئة؛ المجتمع؛ الأثر الروحي.