دراسات استراتيجية
Volume 7, Numéro 15, Pages 32-58
2011-06-01
الكاتب : عبد الرزاق تومي .
بهذه العبارة نستهل حديثنا ونقول بأن هناك اهتماما متزايدا في العشرية الأخيرة بالمعلومات جعل منها قضية العصر وكأن المعلومات وليدة اليوم، لكن المتتبع لتاريخ هذه الأخيرة يجد بأنها وجدت منذ أن وجد الإنسان بيد أنها تتشكل من حقائق وبيانات، وتوصف بأنها البعد الثالث للمادة بعد الكتلة والطاقة. وهي المورد الإستراتيجي في مجتمع اليوم لا رأس المال فقط وأصبحت مفتاح الإنتاجية والمنافسة والإنجاز الاقتصادي. كما أن المعلومات اليوم تعتبر مهمة تنموية ومجالا بناء وعاملا بالغ التأثير في النماء والتطوير والتفاعل الحي مع العالم المعاصر الذي تحول فيه مركز الثقل من المصنع إلى الحاسوب الذي جعل من المعلومات شعار الاقتصاد العالمي ومعيار التفوق والقوة، فمن يملكها ويحسن استغلالها يملك العالم ويسيطر على زمام الأمور. لكن هنا يستوقفنا هذا الطرح لنـسأل عن سر انتقال المعلومات من مجرد بيانات وحقائق إلى مادة حيوية ذات قيمة بحثية وعلمية وسلعة ورأس مال اقتصادي جلب إليه جل الاستثمارات وخدمة للمجتمع استقطب 70% من اليد العاملة. كما أن إستراتيجيات الإدارة والقيادة والقرارات الصائبة تحتاج إلى المعلومات المناسبة في الوقت المناسب وبأقل التكاليف وبأيسر الطرق وهذه الإشكالية لم تبق مطروحة بعد ظهور تكنولوجيا المعلومات والاتصال وتوالي الاختراعات في هذا المجال إلى أن وصلت إلى ما هي عليه الآن خاصة وأن نهاية القرن العشرين عرفت بروز ثلاث ثورات متزامنة ولا تقل أهمية عن بعضها البعض، هي الثورة العلمية نتيحه تطور البحوث والاختراعات في مختلف العلوم. وثورة عصر الفضاء نتيجة التطور في مجال الاتصالات. وثورة المعلومات نتيجة التطور الكبير في مجال الحواسيب وظهور الشبكات والطرق السريعة للمعلومات. حقيقة إننا نعيش اليوم ثورة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال أسفرت عن ظهور مجتمع جديد باحتياجات متجددة، تغيرت فيه المعادلة من إنسان إنسان إلى إنسان آلة أو جهاز ذكي.
التكنلوجيا . التنمية . الجهاز الذكي
جوهر بن رجدال
.
ص 207-221.
بركات عبد الرزاق
.
بن حاوية يمينة
.
ص 561-588.
مدلس فيصل
.
عتو محمد
.
ص 504-532.
شريط نور الدين
.
بيزان مزيان
.
ص 286-304.
سدرة رحيمة
.
عوادي مصطفى
.
ص 499-519.