دراسات استراتيجية
Volume 10, Numéro 20, Pages 73-88
2014-12-01
الكاتب : نادية فرحات .
مر المجتمع الجزائري بسلسة من التغيرات نتيجة عوامل تاريخية وسياسية واقتصادية، وانعكست هذه التغيرات على جميع المؤسسات وخاصة الأسرة التي تعتبر نسقا حساسا يستجيب للتغيرات التي تصيب الأنساق الأخرى، ولعل أهم مراحل التغير هي المرحلة الاستعمارية، ففي هذه المرحلة عرفت بنية الأسرة الجزائرية تغيرات كبيرة بحيث غادر كل رجال البيت للمشاركة في الثورة التحريرية وألقيت مسؤولية إدارة وتسيير شؤون الأسرة على عاتق المرأة، بحيث أصبحت تمثل للأبناء الأم والأب، نتيجة للظروف القاسية التي كان يعيشها أفراد المجتمع الجزائري، والتدني الفظيع في المستوى المعيشي، اضطرت المرأة إلى الخروج إلى ميادين العمل في المؤسسات الاستعمارية، هذه المشاركة في سوق العمل وإن كانت قليلة فإنها محصورة في قطاع في آخر السلم المهني، كما تتميز بتدني المرتبات، وبعد الاستقلال شاركت المرأة الجزائرية في عملية التنمية الشاملة التي عرفتها البلاد حيث اقتحمت مختلف ميادين العمل، لذلك فإن الزيادة في دخول النساء إلى سوق العمل تبقى ضعيفة في صفوف النساء المتزوجات وهذا ما سنتطرق إليه في هذه الدراسة.
سياسة تشغيل المرأة في الجزائر
عمامرة ياسمينة
.
ملاح وئام
.
ص 165-190.
خزميم نوال
.
حمزاوي سهى
.
ص 111-132.
بورمانة عبدالقادر
.
بشطة بلال
.
ص 257-273.
نمر محمد الخطيب
.
جعدي شريفة
.
هيدوب ريمة ليلى
.
ص 134-151.
دريادي حميدة
.
ص 689-708.