مجلة الدراسات الإسلامية
Volume 4, Numéro 6, Pages 331-352
2016-01-15
الكاتب : أ. نعيمي زيغمي .
إن تفسير نصوص الأحكام من الكتاب والسنة لهما من المكانة والأهمية بحيث لا يستغني الدارس لأصول الفقه الإسلامي عنه بحال، والكتاب والسنة هما الينبوعان الأساسيان، والأصلان الأصيلان لجميع المصادر التي هي طريق العلماء لاستنباط الأحكام. ومن ثم كان البحث في مناهج تفسير النصوص من كتاب وسنة، وتتبع مسالك الاستنباط للأحكام عند العلماء حقيقا بالاهتمام والدراسة، بمزيد من الدقة والإدراك، لا سيما وأن هذه المناهج والقواعد في تفسير النصوص لم تأت هكذا اعتباطا، وإنما كانت وليدة جهود متضافرة، ونتيجة أعمال دائبة متواصلة، وثمرات قرائح وأفهام جليلة، فكانت الأساس والقاعدة التي قام عليها صرح التشريع من حيث استخراج الفروع من أصولها، واستنباط الأحكام من نصوصها، وفق ضوابط علمية دقيقة ومحددة تمنع الزلل والتخبط والانحراف . وقد اخترت أن تكون دراسة تطبيقية مقارنة لأن إدراك هذه القواعد العامة للتفسير يمكن أن تكون طريقا لفهم القانون وتفسيره، خصوصا في البلاد العربية التي أصبحت اللغة العربية فيها لغة القانون، وأن هذه القوانين تمثل واقع هذه الفترة من حياة الأمة في التطبيق، كما أن هذه المناهج تمكّن المواطنين في فهم القانون ناهيك عن أهل الاختصاص.
المفسَّر - الشريعة - القانون - القانون الجزائري.
فارس لزهر
.
ص 15-30.