Revue Algérienne des Sciences Juridiques et Politiques
Volume 57, Numéro 3, Pages 113-129

الرقمنة في الجامعة بين التغيير الجذري والتكيف الحتمي

الكاتب : بوراس لطيفة .

الملخص

يعرف قطاع التعليم العالي والبحث العلمي تحديات متنوعة بفعل تطور التكنولوجية. أدى هذا التطور إلى التفكير في إعادة النظر في السياسة التعليمة والتسيير في المحيط الجامعي سواء الداخلي أو الخارجي. استطاعت التكنولوجية الحديثة بفضل خصائصها الفنية المتقدمة أن تتخطى دورها التقليدي، فأصبحت تكنولوجية الرقمنة البنية التحتية للمجتمعات المعاصرة، فكما غير الذكاء الاصطناعي النموذج الاجتماعي، كذلك غيرت الرقمنة النموذج التعليمي. تحتل الجامعة كمؤسسة تعليمية، مكانة متميزة في المجتمع، لها مسؤولية تكوين الأجيال بما يتماشى مع متطلبات الحال وتلتفت إلى كيفية الاستفادة من التكنولوجية وادماجها -كحتمية واقعية فرضت عليها-في الحياة الجامعية. لكن ما هي المنهجية والسياسة المتبعة من أجل ترقية مستوى الجامعة للعالمية وتحسين جودة التعليم العالي بمعايير دولية، خاصة أن المناهج التقليدية تجدرت في الفلسفة التعليمية التقليدية وأن تكنولوجية الرقمنة تتطلب متخصصين وتغيير في التفكير البيداغوجي المتوارث؟ فهل تقوم بالتغيير الجذري من خلال التعليم بالرقمنة أم عليها التكيف الحتمي من خلال التعليم للرقمنة؟

الكلمات المفتاحية

الرقمنة ; التعليم ; الجامعة