مجلة الباحث في العلوم الإنسانية و الإجتماعية
Volume 12, Numéro 2, Pages 483-496

الإدمــــــــاج في الوثائق التربوية و تمثلاته في كتابات التلاميذ

الكاتب : لامية حمزة .

الملخص

لقد سايرت السندات التعليمية – المنهاج، الوثيقة المرافقة، الكتاب المدرسي، و دليل الأستاذ- مختلف الإصلاحات و التغيرات المطبقة في التعليم، و لئن عرفَتْ هذه السندات تغييرا، فذلك لأنّ المعارف تطوّرت، ثم إنّ هذا المتعلم الذي يعيش في عالم سريع التطور ينبغي عليه أن يتطور بتطوره و يتأقلم معه، حتى يكون عنصرا فعّالاً و يؤدّي دوره في المجتمع على أكمل وجه، و لذلك على مختلف السّندات أن تكون متماشيـــــــة مع روح العصر الذّي يعيش فيه التلميـــــــذ و مع مستــــــــــواه، و مُستجيبة لاهتماماته و احتياجاته كي تتحقّق المنفعـــــــة، و مع ظهور المقاربة بالكفاءات المبنية على مبدأ الإدماج، كان لابدّ على المناهـــــج و الكتب المدرسية، و غيرهــــــا من السّنـــــدات المبنية على البيداغوجيا الجديدة أن تنطلق من أهــــــــــداف و مطــــالب هذه المقاربـــــة، و أن تتماشى مع ما جاءت به من تصورات جديدة. The educational bonds - the curriculum, the accompanying document, the textbook, and the teacher's guide - are different from the reforms and changes in education. While these bonds have changed, it is because the knowledge has developed, and this learner, who lives in a rapidly developing world, Develops and adapts, so that it is an effective component and plays its role in society to the fullest. Therefore, the various bonds must be in line with the spirit of the age in which the student lives and with his level, and responsive to his interests and needs in order to benefit. The approach of the palm Based on the principle of integration, it was necessary to curricula and textbooks, and other bonds based on the new pedagogy to be launched from the objectives and demands of this approach, and to be in line with the new perceptions came

الكلمات المفتاحية

نشاط الإدماج، الوثائق التربوية، المتعلم، الوضعية الإدماجية