مجلة علوم وتقنيات النشاط البدني الرياضي
Volume 2, Numéro 1, Pages 47-55

دور الألعاب الشبه ريـاضية في تنميـة الجانب الحسي الحـركي والاجتماعي العاطفي في حصة التربية البدنية والرياضي لتلاميذ المرحلة الثانوية

الكاتب : خيرة قول . حمزة جعيرن .

الملخص

نظرا للتطور السريع الذي شهدته العديد من المجالات الحياة ، سواء كانت العلمية منها أو المعرفية خاصة لتلك المتعلقة بالمجال التربوي وذلك لما له من أهمية بالغة في تكوين أفراد المجتمع تكوينا متكاملا مما يساعده على التكيف ومسايرة العصر في تطوره الفكري والعلمي . وبما أن التربية العامة هي إعداد الفرد للحياة علميا وعمليا وجسميا وعقليا وخلقيا واجتماعيا ، وذلك من خلال الأنشطة البدنية والمعرفية والحركية والثقافة الترويحية ليتحملوا مسؤولياتهم نحو أنفسهم وأجسامهم وحياتهم الشخصية والاجتماعية لينشؤا مواطنين صالحين ينفعون أنفسهم ويخدمون أوطانهم . وللوصول إلى هذه الأهداف نجد أن مدربي التربية البدنية والرياضية في المؤسسات الرياضية يستخدمون العديد من الطرق التي تتلاءم مع الخصائص الفيزيولوجية المرفولوجية والنفسية للفرد من جهة ، ومن حيث ملائمة الظروف المحيطة بالإنجاز من جهة ثانية ، ومن بين هذه الطرق نجد طريقة اللعب ، والتي هي إحدى الطرق التي يمكن اعتبار أن لها علاقة كبيرة بتحقيق أهداف الحصة التدريبية ، وذلك لما تتطلبه هذه الطريقة من سيطرة على نوع من الأدوات ، والأداء الجيد الذي يستلزم أولا السيطرة على الجسم وعلى الأداة ، ولكون اللعب ليس مرتبطا بمرحلة سنية معينة نجد أن المدرب يوجه الألعاب من حيث استعدادات اللاعبين لممارستها وجعلها تبدو سهلة أو صعبة ، أو بسيطة أو معقدة حسب اختيار اللعبة والتخطيط المسبق لكيفية إنجازها بغرض الارتقاء بمستوى الأداء الحركي وتنمية القدرات البدنية المهارية وهذا ما يعرف بتطبيق الألعاب الشبه رياضية ، وكما نعلم أن الحصة التدريبية تهدف لتنمية ثلاثة جوانب أساسية : الحسي الحركي ، الاجتماعي ، العاطفي والمعرفي . وفي بحثنا هذا سنتطرق لمعرفة دور اللعب الشبه رياضي في تنمية الجانب الحسي الحركي لدى تلاميذ المرحلة الثانوية في حصة التربية البدنية والرياضي .

الكلمات المفتاحية

الألعاب الشبه ريـاضية - الجانب الحسي الحـركي والاجتماعي العاطفي - حصة التربية البدنية والرياضية - تلاميذ المرحلة الثانوية