افاق للعلوم
Volume 5, Numéro 2, Pages 01-18

عبارات انقلبت على الأصوليين

الكاتب : السروري رضوان .

الملخص

مهما تفاوتتْ كتبُ الأصول في درجةِ ما حَظِيَتْ به من صنوف أنواعِ البيان، فما زالتْ بحاجة إلى مزيدِ عنايةٍ في أمرين: سلامةِ العبارة، وفَهمِها. أَمَّا فهمُها، فالحاجة تكمن في الكشف عن مقدِّماتٍ يتوقَّف عليها فَهمُ كثيرٍ من نصوصهم. وأمَّا سلامتُها من الخلل، فإذا كان البيانُ الذي حَفَلَتْ به بعضُ الكتب قد كشف كثيرًا مما فيها من: تحريفٍ، أو قلْبٍ، أو حذفٍ، أو تقديمٍ وتأخير، فما قولُك بكتبٍ لم تَحْظَ بشيء ممَّا حظِيَتْ به تلك؟!. على أن ذلك البيان قد كان قبل أن تتدخَّلَ يدُ بعضِ المطابع لتُضيفَ بقلم التَّساهلِ من الخلل ما لو سَأَلْتَ عنه "شرحَ العَضُدِ على المختصر" لأَراكَ ما تَنُوءُ بحَمْلِه الأبصارُ!. من هذا الخلل صنفٌ لطيفٌ يُمثِّل عباراتٍ انقلبَتْ بِيَدِ قائليها- لا ناقليها- على خلاف ما أرادوها، قد طال وقوفُها على قارعة السُّطور، وكثُرَ الْتِفاتُها إلى مَنْ يأخذ بيدها إلى جادَّةِ الألسنةُ، فالصدور، ولعل هذا البحثَ صادفَ الْتِفَاتَتَها:

الكلمات المفتاحية

الكلمات المفتاحية: القلب، التصويب.