مجلة الابداع الرياضي
Volume 6, Numéro 3, Pages 477-506

توظيف أساتذة التربية البدنية والرياضية لمعطيات العلوم الاجتماعية في اعداد وتنفيذ الكفاءة الختامية لحصة التربية البدنية والرياضية

الكاتب : احمد بوسكرة . نوال صديقي .

الملخص

تعتبر التربية البدنية والرياضية العامل الفعال الذي لا يتخلى عنه التلاميذ ، وهذا راجع لأهميتها الفيزيولوجية والاجتماعية والنفسية خاصة التعليم الثانوي التي أكد عليها علماء النفس انها حالة قلق وتوتر نفسي للمراهق وهذا راجع الى النمو البيولوجي السريع، حيث تعتبر مرحلة التعليم الثانوي هي فترة مراهقة والتي تعني محاولة المراهق الانتقال من كائن يعتمد على آخرين الى راشد مستقل ومتكيف مع ذاته ، كما تعرف ايضا تغيرات نفسية وعاطفية وعقلية مع ظهور مشاكل في اوجه التطوير النفسي ، واذا كانت هذه المشاكل راجعة الى اسباب نفسية واجتماعية أو عضوية فان بعضها الاخر راجع الى اضطرابات في الرعاية والإهمال التربوي . كما تعد هذه المرحلة مجالا خصبا وخزانا لاكتشاف النخبة الرياضية والفكرية من موهوبين في مختلف الاختصاصات ، وبقدر الاهتمام بهؤلاء تتحدد استمرارية واستثمار طاقاتهم وإمكاناتهم في الانشطة المختلفة وخصوصا الرياضية منها ، فبالتدريب المستمر والإعداد الجيد يمكن الوصول بهم الى تحقيق انجازات عالية وراقية . وعلى هذا الاساس يتم تكوين اساتذة في التربية البدنية والرياضية ذوي كفاءات عالية تعتمد عليهم الدولة في انجاز المهام وتحقيق الاهداف يحصلون على تكوين عالي في ميدان التربية البدنية والرياضية ويقومون بواجباتهم كأي أستاذ في مختلف المواد الاخرى. فأدرجت التربية البدنية والرياضية ضمن مناهجها ومقرراتها التربوية وسخرت لها كل الإمكانات من اجل الرفع من مكانتها بين العلوم الأخرى والاهمية الكبرى للتربية البدنية والرياضية في مجتمعنا هي ان تقوم أيضا بتنمية الشخصية المتكاملة من خلال النهوض بالمستوى البدني والرياضي للفرد وهذا لا يعني ان التربية البدنية والرياضية تقتصر على تنمية القدرات على الأداء البدني والرياضي وانما توجه مجهوداتها للنهوض بالمستوى البدني وتحسين الصحة النفسية وتكوين الصفات الاجتماعية والخلقية لدى الفرد ، حيث يرى (فيري) ان التربية البدنية والرياضية هي جزء من التربية العامة ،فمن خلالها يتم بناء أجيال قادرة ان تساهم في بناء وطنها وتحمل الأعباء والمسؤوليات الملقاة على عاتقها (أحمد ، 2005،07). اذ أصبحت الرياضة اليوم وسيلة فاعلة في تحقيق الأهداف التي تصبوا اليها المجتمعات ، فلم تعد وسيلة لخلق الابطال فقط وانما غاية اجتماعية يمارسها الجميع ومن خلالها يمكن تحقيق المتطلبات الاجتماعية واكساب الفرد الصفات الخلقية والتربوية والاجتماعية الحميدة فضلا عن الصفات البدنية و المهارية بفضل النشاط البدني الرياضي الذي يعد جزءا فعالا في اعداد الفرد من خلال تزويده بمهارات وخبرات حركية تؤدي الى توجيه نموه البدني والنفسي والاجتماعي والخلقي والوجهة الإيجابية لخدمة الفرد نفسه من خلال خدمة المجتمع وهذا كله يقع على عاتق استاذ التربية البدنية والرياضية الذي يعد العامل الحاسم في مدة تحقيق عملية التدريس و يعتبر الركيزة الأساسية في العملية التعليمية والتربوية فيحدث اثر إيجابي في تلاميذه هذا بالإضافة الى الدور الذي يلعبه في بناء المجتمع وتقدمه عن طريق تربية الفرد تربية صحيحة يعتمد بدرجة كبيرة على ما يتصف به هذا الأستاذ من كفاءات مهنية تساعده على أداء مهمته بنجاح وان يطلع على التطبيقات والطرق النموذجية ويظهر رغبته في تطوير مهاراته المهنية وكفاءته التربوية أيضا وعلى هذا النحو تم تسليط الضوء على كفاءة أستاذ التربية البدنية والرياضية في توظيفه لمعطيات العلوم الاجتماعية خلال اعداده وتنفيذه لحصة اثناء ممارسته لنشاط البدني الرياضي

الكلمات المفتاحية

التربية البدنية والرياضية العلوم الاجتماعية الكفاءة الختامية حصة التربية البدنية والرياضية .