مجلة المواقف
Volume 16, Numéro 1, Pages 215-231

الماء والأرض والمرأة ودلالات الخصوبة من خلال طقوس الاستمطار

الكاتب : فاطمة رزايقية . بوخضرة بن معمر .

الملخص

الملخص: ترجع أغلب أساطير المجتمعات البشرية أصل الكون و الحياة وجميع المخلوقات الى الماء، اذ تعبر عنها داخل قوالب وأشكال طقوسية منذ القدم، وأصبحت من المعتقدات والموروثات الشعبية المتصلة بالماء، تحضر بحلول الجفاف وندرة الأمطار. وهي وان اختلفت طرق أدائها وكيفية ممارستها فإن الغاية من ورائها واحدة، حيث تترجم كمضامين دالة على موضوع الخصوبة والحياة ، من خلال اجتماع عناصر الخصوبة والانتاج في أغلب هذه الطقوس كالماء والأرض والمرأة، حيث عبر المخيال الشعبي عن هذا بجملة من الرموزالمشكلة لطقوس الاستمطار والتمثلات الدالة عن علاقة الماء والأرض والمرأة من خلال معاني الخصوبة والانتاج والحياة. ويأتي موضوعنا "الماء، الأرض، المرأة ودلالات الخصوبة من خلال طقوس الاستمطار" للكشف عن رمزية هته العناصر في المخيال الشعبي، التي رصدناها من خلال تعاملنا مع الميدان وحاولنا تصنيفها لنكشف عن العلاقة التي تربط هذه العناصر ببلاغة رمزيتها ، واستنطاق دلالات الخصوبة من خلال طقوس الاستمطار في منطقة الدراسة، فالطقوس تلعب دور الوساطة بين الزمن الدنيوي والزمن القدسي الذي ينحصر اثناء ممارسة الطقوس التواصلية للماء وتجلياتها مع قوى الطبيعة وتجسيد صورها بشكل ادمي أنثوي خصوصا، فالمياه حاملة لرمز الخصوبة كالمرأة، فحضور المرأة والارض في طقوس الاستمطار له من الدلالات ماله في الثقافة الشعبية و المخيال الشعبي لأن مبدأ الخصوبة في الأرض هو نفسه مبدأ الخصوبة عند المرأة فالأرض مثل رحم المرأة الأولى تخصب بماء المطر فتنتج ثمرا، والثانية بمني الرجل فنجب أطفالا.

الكلمات المفتاحية

الماء؛ الأرض؛ المرأة؛ المخيال الشعبي؛ طقوس الاستمطار