دراسات في العلوم الإنسانية والاجتماعية
Volume 12, Numéro 19, Pages 49-72

علاقة روما بالممالك الإفريقية بعد زوال قرطاجة

الكاتب : محمد الحبيب بشاري .

الملخص

فتح زوال قرطاجة، الباب واسعا أمام التوسع الروماني في المغرب القديم، ولتحقيق أهدافها تبنت روما سياسة المراحل، ولذلك جاء إخضاعها للمنطقة تدريجيا، فبعد قضائها على قرطاجة سنة 146 ق.م. جاء دور نوميديا في 46 ق.م. ثم موريطانيا في سنة 40 م.، وكان الملوك والأمراء الأفارقة وسيلتها في تحقيق غاياتها، فقد استغلت سعي الحكام الأفارقة الدائم لتوسيع ممالكهم، على حسابجيرانهم من أبناء جلدتهم، لتتسرب إلى المنطقة بزرع الفتن والأحقاد بينهم، وتدعيم الأطراف التي تشتم فيها الاستعداد لخدمة مصلحتها ضد الآخرين. وقد ادى هذا الوضع إلى اتخاذ الملوك الأفارقة مواقف تتنافي مع مصلحة المنطقة وشعوبهم، مثل تحالف الملك الموريطاني بوخوس مع القائد الروماني صيلا ضد يوغرطة، وبوخوس الثاني مع يوليوس قيصر ضد يوبا الأول.

الكلمات المفتاحية

زوال قرطاجية، التوسع الروماني