قضايا الأدب
Volume 4, Numéro 2, Pages 34-86

الخطاب النقدي وصانعوه: في وجاهة الحجاج النقدي

الكاتب : علاك نصيرة .

الملخص

ملخَّص / لم يتناهَ الحديث عن الخطاب النقدي، ولا يمكن اعتبارُه مسألة نهائية مفروغاً منها، إذ أنّ المفهوم الذي يحيل عليه هذا المصطلح هو قيد البناء والصياغة، وذلك مهما تكن الثقافة التي ينتمي إليها روادُه. ولا يمكن تحديده بعيداً عن المساهِمين في تشكيله. وأقلّ ما يدلّ على مصداقية هذا الزّعم هو تطلّع هؤلاء إلى إكسابه قيما متزايدة ضمن المنظومة المعرفية والثقافية التي يصدرون عنها ويستشرفون العمل في إطارها. يتعرّض مقالنا في إطار هذا التقديم لإشكالية النسبية التي تطال مفهوم الخطاب النقدي المتصل مِن جهة بالممارسات النقدية (التطبيقية)، ومن جهة أخرى بصانعيه، لأننا نؤمن بفكرة تبعية الخطاب النقدي لرموز ثقافية تضطلع به من زوايا مختلفة وباعتماد حجاج يعتبَر وجيهاً في مسألة تحديد الخطاب النقدي والسؤال المتعلِّق بعناصِر تميُّزه. Résumé / Le propos sur Le discours issu des pratiques propres à la critique, génère encore des discordes. C'est pourquoi, il serait très inapproprié d'envisager une conception définitive quant à la définition de ce concept. Le présent article tend à décrire ce paradoxe en posant d'abord que le discours, quelque soit son objet et sa portée, reposerait sur son détenteur qui lui accorderait une crédibilité et lui procurerait un certain caractère justificatif. L'objectif de notre analyse sera de reconsidérer l'importance de l'argumentation dans le discours qui concerne le champ de la critique littéraire.

الكلمات المفتاحية

الخطاب النقدي ; الثقافة ; الممارسة النقدية ; غائية الخطاب النقدي ; المنظومة المعرفية ; Discours de la critique ; Culture ; Les pratiques de la critique ; Finalité du discours à caractère critique ; Le système de connaissance