دراسات تاريخية
Volume 5, Numéro 1, Pages 195-211
2017-01-01

الأواني النحاسية الجزائرية الموّقعة والموقفة في العهد العثماني

الكاتب : شريفة طيان ساحد .

الملخص

تعتبر القطع النحاسية وثائق مهمة في الدراسات الأثرية والتاريخية كونها تحمل أسماء لصناع، وكتابات تسجيلية تتض ّمن تاريخ صنعها، وألقابا ورتبا وإمضاءات رسمية منفذة بخط الطغراء ، تؤكد بعض القطع النحاسية الموقعة، أن أصحابها ينتمون إلى الجيش العثماني ، إذ كانوا يوّقفون ممتلكاتهم عند نهاية مهامهم ، أو وصولهم إلى سن التقاعد، لصالح المنتسبين إلى اوجاق معّين والقاطنين بغرفة مع ّينة في الجيش الإنكشاري، بالإضافة إلى انضمام الحرفيين والت ّجار إلى الجيش العثماني لكسب الحماية، وانضمام أفراد الجيش إلى التنظيمات الحرفية ، وهي ظاهرة معروفة في كل الولايات العثمانية ، ومن أهم الحرف التي كان يتعاطاها الجيش الانكشاري هي البابوجية والحفافة والجقماقجية والقندقجية والحياكة والقزازة والخياطة وغيرها من الحرف. أبرزت هذه التسجيلات الاتجاهات السياسية والحياة الاجتماعية والاقتصادية السائدة في الفترة العثمانية، حيث نفذت باللغتين العربية والعثمانية، استعملت فيها كل أنواع الخطوط، دون تخلي الفنان الجزائري عن الخط المغربي الذي كان منتشرا في بلاد المغرب والأندلس ، وإن استعماله في القطع النحاسية لدليل واضح على تم ّسك الفنان بتقاليده الفنية ، رغم التأثيرات الفنية الكبيرة التي تسربت إلى الفنون الجزائرية في هذه الفترة

الكلمات المفتاحية

نحاس، توقيع، وقف، حرفة