دراسات تاريخية
Volume 5, Numéro 1, Pages 29-69
2017-01-01
الكاتب : سمير ربوزي .
لم يشغل با َل المسلمين، وغي ِرهم ، على م ّر العصور وال ّدهور، من أحوال الأمم والجماعات، هم من خصائص الشخصية الإسرائيلية عموما، واليهودية منها على وجه شغلَ مث ُل ما الخصوص ، ويرجع هذا الاهتمام إلى أمور كثيرة، منها عراقة تاريخ الأّمة الإسرائيلية ، وكثرة ما ُبعث فيها من الأنبياء ، ونزل عليها من الشرائع السماوية ، هذا من جهة ، ومن جهة مقابلة لكثرة ما س ّجله التاريخ من جرائ َم وانتهاكات ، ارتكبها بنو إسرائيل في ح ّق أنبيائهم خا ّصة، وفي ح ّق الإنسانية على وجه العموم. مّتحاول هذه الورقة أن تسّلط الضوء على أبرز المح ّطات المؤّثرة في تاريخ هذه الأّمة ، وأه ما وقف وراء انطماس فطرهم، وانطباعهم على صفا ٍت ذميمة، وأخلاق رديئة ، لم يزل -إلى اليوم- يتوارثها الأحفاد عن الأجداد ، اعتمادًا على مصادر تاريخية مأمونة ، في مق ّدمتها أصدق وثيقة تاريخية نقلت أخبار بني إسرائيل ، وفضائح اليهود ، وهي القرآن الكريم
بنو إسرائيل - الشخصية اليهودية - عوامل فساد الفطرة - التاريخ - القرآن الكريم
دربيخ نبيل
.
ص 547-564.