دراسات تاريخية
Volume 1, Numéro 1, Pages 131-144

بانياوات الأسرى المسيحيين في الجزائر خلال العهد العثماني (1519-1830م)

الكاتب : بلقاسم قرباش .

الملخص

يعتبر البانيو( ) إحدى أهم الأدوات والشواهد لفهم حالة الأسرى الأوربيين بالجزائر خلال العهد العثماني، بحيث أعطت لنا تحليلا دقيقا لوضعية هؤلاء الأسرى (الأشغال، الطعام، اللباس، العقوبات). وأغلب ما كتب عن الموضوع هو مجرد إشارات في المصادر، ولا تزال هذه السجون حتى اليوم مجهولة من قبل الباحثين، ما يجعل البحث فيها أمرا صعبا. إن المدرسة الغربية كان لها الدور البارز في كتابة تاريخ المنطقة، بحيث ساهمت في تشويه صورة الجزائر في المجتمع الأوربي، خاصة في المجتمعات الفرنسية والاسبانية والإيطالية؛ وفيما بعد الانجليزية والأمريكية وحتى الألمانية والهولندية، معتمدة في ذلك على وضعية الأسرى في هذه السجون. فنظرة هذه المصادر في أغلبها انطلقت من توجهات إيديولوجية معينة، ولهذا لم تكن لتختلف في طرحها لموضوعات كالقرصنة، العبودية، القسوة، المعاملة... كل هذه الصفات ألصقت بالجزائر باعتبارها بلد معادي للمسيحية والمسيحيين.

الكلمات المفتاحية

بانيو.الأسرى.معاهدات. الهدنة .السجون