دراسات وأبحاث
Volume 8, Numéro 25, Pages 138-150

الإعلام الجديد من النظام إلى الفوضى الخلاقة

الكاتب : كزوط هشام .

الملخص

الملخص: تهدف هذه المقالة إلى مقاربة إشكالات متعددة تهم طبيعة كل من الإعلام الجديد والمجتمع الافتراضي أولا، ثم الحديث ثانيا، عن ملامح الفوضى في البيئة الإعلامية الجديدة، بالارتكاز على نظرية الفوضى الخلاقة أو الشواش وإسقاط هذه النظرية الرياضية على مجال الإعلام والاتصال، لملامسة كيفية تحول الإعلام الجديد من النظام إلى الفوضى، وطرق هيكلته للمجتمع الافتراضي وبناءه من خلال صناعته للرأي العام الالكتروني، بهدف التأثير على الواقع الحقيقي وإعادة تشكيله وتغييره بشكل جذري، وفق آليات غير متحكم في مسارها ونتائج يصعب التنبؤ بمالها . لقد عرف Stephen Kellert نظرية الفوضى“ بأنها دراسة نوعية السلوك غير المستقر واللادوري في النظم الدينامية الحتمية واللاخطية ” ، وفي الآونة الأخيرة استخدمت هذه النظرية على نطاق واسع في مجال العلوم الطبيعية، كما بدأ تطبيقها على العلوم الاجتماعية، فما ينسحب على الظواهر الفيزيائية من قوانين لفهم جغرافيتها ورصد تغيراتها وسلوكياتها، نراه ينسحب كذلك على الظواهر الاجتماعية، اعتبارا لكون نظام الإعلام الجديد يتصف باللاخطية واللاتوازن، ويكتسي من التركيب والتعقيد ما تختص به النظم الفيزيائية الكبرى، لذا تعد نظرية الفوضى إحدى المداخل الممكنة لتحليل شفرات التعقيد بالنظام الإعلامي الجديد، وتحليل حركية مجتمعه الافتراضي المتسارعة والمضطربة. فالأمر الذي يسترعي اهتمامنا هو ضرورة فهم هذا الواقع الافتراضي الذي بات من الصعب التنبؤ بتغيراته واتجاهاته، وملامسة طبيعة المشهد الإعلامي العربي في ظل هذه الفوضى الخلاقة، بتحديد صور وتجليات هذا النظام الإعلامي المضطرب. وبشيء من التفصيل نمثل لهذه الفوضى بالفضاء الافتراضي أثناء بناء الواقع وتصويره، فإذا “كان لكل مستخدم تمثل لهيئة الخطاب الذي ينتجه أو الخطاب الذي يستقبله، وحزمة من الأدوات البلاغية المترجمة لحالة التمثل، وسياق موضوعي وأخر ذاتي ونفسي يكيفان طبقات بناء المعنى ودوائر التفاعل ورجع الصدى، وإذا علمنا أن الرسائل والنصوص الفائقة الجارية في فلك الويب تدخل في علاقات بعضها ببعض، وتمارس تأثيرات لا حصر لها على بناء المعنى قراءة وإنتاجا، وإذا أدركنا السرعة اللحظية الفائقة لعمليات إرسال المضامين وتبادلها في الفضاء السبيرني تبين لنا حجم المتغيرات الهائل في التواصل عبر شبكة الانترنت بوصفها نظامنا لاخطيا، يبدو من غير الممكن الإلمام بجميع أجزاءه الصغرى على وجه الخصوص، مما “يجعل توقع الأحداث بدقة أمرا مستحيلا، هنا بالتحديد تتضح حقيقة الفوضى في عجز الإنسان أولا على الإلمام بجميع العناصر والأحداث المؤدية لحدوث الحدث الكبير، واستحالة معالجة بنياتها ودلالتها وسياقاتها في تشابكها ببعضها”. Résumé: C’est en 1960 que la théorie de Chaos a commencé avoir le jour, avec un météorologue Edward Loranz. Il utilisait la simulation par ordinateur à l’évolution des condition météorologiques, pour mieux extrapoler des conditions de l’atmosphère et voir par la suite le résultat de l interaction entre ces circonstances .il voulait aussi examiner la partie des détails du graphique précise, après avoir répéter la même opération, il fut surprise que le résultat n’était pas identique, même si les données étaient les mêmes. Ainsi il conclut qu’un petit changement dans les premières données aux condition de l’atmosphère peut entrainer d’énormes changement dans le temps, et ce phénomène fut nommé CHAOS on peut le définir selon Stephen kellert :comme l’étude de la qualité du comportement instable dans le systèmes de déterminisme dynamique et non-linéarité, tandis que Cornich a déclaré que le mot chaos se réfère implicitement à l’acte aléatoire qui ne peut être prévisible. Cette théorie a été appliquée dernièrement dans le domaine de sciences naturel et aussi dans la sociologie et spécialement au système médiatique, puisqu’il a les mêmes caractéristiques, a savoir le déséquilibre, dynamise, et l’aspect aléatoire et non linéaire, ainsi il serait difficile de prévoir avec exactitude les futurs résultats. En effet, on ne peut pas maitriser les paramètres des communications dans l’espace virtuel, car il y a un certain désordre, vu le grand nombre des internautes, et la grande vitesse de découlement des informations, et l’interaction infinie ce qui rend impossible de prévoir tous les facteurs, et les événements qui puissent produire le grand événement. Cela ne rappelle le même processus de la théorie de Chaos.

الكلمات المفتاحية

الاعلام الجديد، الفوضى الخلاقة. Media, La théorie de Chaos.