Revue de Recherches et Etudes Scientifiques
Volume 14, Numéro 1, Pages 88-107

توجهات الدول العربية نحو الطاقات البديلة والمتجددة كبديل استراتيجي للطاقات الأحفورية

الكاتب : موزاوي عائشة .

الملخص

لقد أصبحت الطاقة هي المحرك الأول والدعامة الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولقد أصبح استخدام التقنيات التكنولوجية والصناعية والتي تعتمد في تشغيلها على الطاقة، هي المؤشر الوحيد لتقدم الشعوب والأمم، هذا ما أدى إلى التزايد الكبير على مصادر الطاقة المختلفة، ولكن بعض مصادر الطاقة معروفة بنضوبها، حيث أدى هذا إلى الاستنزاف الكبير لهذه الطاقة التي تعرف بالطاقة التقليدية خاصة الأحفورية منها، وهذا نتيجة للاعتماد عليها في تلبية الاحتياجات العالمية وتكلفة استغلالها المرتفعة والتأثير السلبي لاستخدامها على البيئة، وفي ظل هذه المعطيات توجهت جهود البحث والتطوير لإيجاد بديل لمصادر الطاقة التقليدية يكون متجدد وغير ملوث للبيئة. والدول العربية كغيرها من الدول تولي اهتماما بالطاقات البديلة والمتجددة فهي تواجه العديد من التحديات المرتبطة بها. Energy has become the first engine and the mainstay of economic and social development, and the use of technological and industrial technologies, which depend on the operation of energy, is the only indicator of the progress of peoples and nations, which led to a huge increase on different energy sources, but some energy sources are known for depletion This has led to the great depletion of this energy, which is known as traditional energy, especially fossil ones, and this is the result of dependence on meeting global needs and the high cost of exploitation and the negative impact of their use on the environment, and in light of this data Headed research and development efforts to find an alternative to traditional energy sources will be renewable and non-polluting. Arab countries, like other countries, pay attention to alternative and renewable energies.

الكلمات المفتاحية

الطاقة البديلة والمتجددة، الطاقة الأحفورية، الدول العربية، الطاقة الشمسية، ضريبة التغير المناخي، ضريبة الكربون، حماية البيئة.