الحوار المتوسطي
Volume 10, Numéro 3, Pages 162-182

مجالات التعامل الدبلوماسي بين الجزائر أوربا خلال العهد العثماني

الكاتب : درعي فاطمة .

الملخص

تمتّعت الجزائر بحرية واسعة في إدارة شؤونها الداخلية والخارجية بعد إلحاقها بالخلافة العثمانية واتجهت سياستها إلى الإستقلالية في القرار في القرن 17م،وكذا عدم الإعتراف بوجود حالة سلم مع أية دولة أوربية لم ترتبط معها بمعاهدة مباشرة تؤمن مصالحها المشروعة لذلك عملت الجزائر على وضع آليات لقانون المعاهدات من خلال مبدأ من السهل عقد الصلح لكن من الصعب المحافظة عليه وحمايته،فركزت على فكرة أن الدول من حيث العلاقات لا تتعامل مع بعضها البعض وفقا للمبادئ بقدر ما تحترم بعضها البعض وتراعي مصالح الأطراف الأخرى بالقدر الذي تستطيع هذه الأطراف النيل من مصالحها بنفسها ،وفي ظل تنامي أهمية البحر الأبيض المتوسط أصبحت الجزائر تتمتع بأهمية كبيرة إذ شكّلت بالنسبة للخلافة العثمانية إمتدادا لصراعها مع العالم المسيحي. Algeria enjoyed great freedom in the management of its internal and external affairs after its annexation to the Ottoman caliphate. Its policy was directed towards independence in the resolution in the 17 th century, as well as the failure to recognize the existence of a state of peace with any European country with which it did not have a direct treaty that guaranteed its legitimate interests. During the principle of easy reconciliation but difficult to maintain and protect, focused on the idea that countries in terms of relations do not deal with each other in accordance with the principles as much as they respect each other and take into account the interests of the other parties to the extent that these parties can undermine their interests On its own, with the growing importance of the Mediterranean, Algeria became very important as it constituted an extension of its struggle with the Christian world for the Ottoman Caliphate.

الكلمات المفتاحية

الجزائر ; القناصل ; دبل ; ماسية ; المعاهدات ; الهدايا