مجلة الدراسات والبحوث الاجتماعية
Volume 7, Numéro 4, Pages 06-17

نقد المنطق كانط

الكاتب : حمر العين زهور .

الملخص

انّ اختلاف الموضوعات مابين علمية واقعية وميتافيزيقية يجعلنا ننظر إلى المنطق بشكل مغاير مما كان عليه . فإذا ما خص المعرفة العلمية كان منطق العلم. وهو المنطق بالمفهوم الكانطي. غير أن كانط وقع في عناد منطقي و هو ارتباط المنطق الترنسندنتالي بالفاهمة التي ستصبح جوفاء ما لم يكن هناك قبلية افتراضية للموضوع ذاته. هذا و هناك خلف آخر بحيث أنه جعل موضوع التحليل الترنسندنتالي متمثلا في العناصر القبلية التي تجعل من الموضوع الحسي ممكنا، فهو حين ضم المضمون المعرفي ذو الأصل التجريبي إلى المنطق العام لبلوغ الترنسندنتالي فقد استثنى الموضوعات الأخرى المتجاوزة للخبرة الحسية، وبالتالي استبعدها من امكانية خضوعها للمقولات كأسس أولى و أولانية للمعرفة. وهي مقولات لا تختلف من حيث وظائفها الامبيرية. ناهيك عن كون أن كانط حين أراد أن يبتعد عن فكرة البرهان لإثبات وجود هذه المقولات ليتجنب بذلك وجود أسس أولى تسبق هذه المقولات. اعتمد ما سماه بالتبرير الميتافيزيقي فيكون بذلك قد تجاوز الموضوعية المنشودة لها. Critique la logique de Kant La différence entre les sujets scientifiques, réalistes et métaphisyques nous mène pour voir logique d’ une façon différente .dans les connaissance scientifique est une logique de science. Et c’est la logique dans le sens kantien. Cependant, Kant est arrivé dans la contradiction logique . logique transcendantale liée avec l’entendement vide quand il n’ y a pas apriori virtuel pour le sujet même.En plus il y a un une autre contradiction ce qu’il a mis le sujet d’analyse transcendantale consiste à les éléments aprioriques qui fait le sujet concret possible car il a exclu les sujet dépassants l’expérience quand il rejoint le contexe cognitif empirique à la logique transcendantale.

الكلمات المفتاحية

المنطق المتعالي ; الصورية ; الفاهمة