دراسات وأبحاث
Volume 12, Numéro 1, Pages 241-257

القراءة التاريخية للقرآن في فكر"محمد أركون "

الكاتب : بوسكرة علي .

الملخص

لاشك أن الزمن يتجاوز كل الأفكار، فما يكون متقدما في عصر يغدو متخلفا في عصر آخر،وما هو نقدي في زمن يبدوا محافظا في زمن آخر، فليست هناك فكرة واحدة صالحة لكل العصور. ضمن هذا المنظور برزت فكرة التاريخية لتشكل بعدا جديداً وتصبح بذلك من الأدوات التفسيرية والتأويلية للفكر، هذا الفكر الذي من أكبر غاياته الوصول إلى الحقيقة التي تقول عنها التاريخية أنها تتصف بالنسبية التاريخية أي أنها تتطور بتطور التاريخ.هذه النقطة التي أثرتها كان الغرض منها هو معرفة الجديد الذي جاء به محمد أركون في قراءته للنص الديني عموما و القرآن منه على وجه الخصوص. فهل قراءته التي أخضع القرآن من خلالها امتداد لسابقيه أم أنها خاصة به؟. Abstract: There is no doubt that time transcends all ideas, what is advanced in an age that is lagging behind in another era, and what is critical in a time that seems conservative at another time. There is no single idea valid for all ages. Within this perspective, the idea of history has emerged. Which is one of the greatest goals of reaching the historical truth that it is characterized by historical relativity, that is, it evolves in the development of history. This point I raised was meant to know whether the ideas that Muhammad Arkoun had brought in his reading of the new religious text. Or is it an extension of his predecessors ?.

الكلمات المفتاحية

القرآن ; التاريخية ; القراءة ; العالم العربي ; محمد أركون