التّواصل الأدبي
Volume 5, Numéro 6, Pages 219-234

بنية المحكي في مقامة "الحجَّام" لابن الطيّب

الكاتب : فريدة مقلاتي .

الملخص

الملخص: إن ا كــي الاــا مــا يســتمده الماــدع مــأ الواعـ أو المتعيــن، وابـأ الطيــب العلمـي وعــف ق مقامتــــــــه عنــــــــد فــــــــاصرة اجتماعيــــــــة واععيــــــــة تســــــــتلق التســــــــجين لــــــــ ا عمــــــــد إلى إعــــــــادة ليا ت ا بأدوات فنية، ف رج لنا محكيا جميلا ومــــــيثرا حيــــــ اســــــتطاع جــــــ ب المتلقــــــي، وتح فيز للدخول إى عام المحكي . والمتأمـــــل في الآليـــــات المســـــتخدمة في بنــــاء نــــص المقامــــة يصــــل إى أ ــــا أشــــب مــــا تكـــــون كايـــــة في عـــــام محـــــدود في الزمـــــان والمكــان ، ف ــي تحكــي أحــوا ا تمــ ق تلــ الحقاــة عــأ جريــق تقــدم نمــوشج ثل ــا والمتمثــن ق شعصية الحجام الطماع ال ي كاد المكائ د لللصو على الما . Résumé: La narration s'inspire souvent de la réalité et / ou de l'imaginaire " Iben Eltaib Elalami " nous a confié dans son texte un phénomène social réel qui mérite d'être narré. Dans une forme artistique et stylistique, sa narration émouvante et attrayante, a interpelé le lecteur en l'invitant à franchir l'univers du récit. Les techniques et les mécanismes employés dans la trame narrative ressemblent à une histoire dans un monde limité en espace et temps. Elle raconte les conditions de vie de cette époque en présentant un modèle d'un personnage avide "Alhajam" qui tendait des pièges pour se fourtuner.

الكلمات المفتاحية

. المقام ، ا ك ي ،يّتلق ُ الـم ،نَّ تعي ُ الـم ، المادع Le créateur, L'imaginé, Le récepteur, Le Parlé, La Maqamat.