التّواصل الأدبي
Volume 3, Numéro 4, Pages 149-166

خطبة طارق بن زياد بين الشّعرية والسّياسة والتّاريخ -دراسة تداولية-

الكاتب : علي خفيف .

الملخص

الملخص: على خ طبة طارق بـن زياد، ، العناص ر أو الخ صائص التداولية والشعرية المهيمنة ّ سنتتب ، معتمدين عـلى نظرية أفعـال الك لا م مـن نا حية ، ة والسياقية ّ مـن خ لا ل تحليلنا لج وانبها الش كلي ،ةّ وبعـض الآليات البلا غي كما سنحاول التركيز على الثلاثية التواصلية المشهورة: المرسل ص المرسل إليه ّالن فهذه العناص ر الثلاثة ، ن من مرس ل ومرس ل إليه ونص الرسالة ّ الخ طاب يتك و ّ باعتبار أن ك ما أنها منطلق التفك ير التداولي الذ ي يركز ، أي خ طبة ّ واة لبناء نص ّ ه ي الأ سـاس والن على ظروف إنجاز الخطاب، واستعماله . النص الناج ح الذ ي يتر ك أثره في القارئ يج ب ّ لأ ن أن يستوفي جملة م ن الشروط أهمها : وأن يك ون النص مح ك م ،ًناّ متم ك ً أن يك ون المرس ل بارعا البناء، وأن يكون المتلقي له استعدادات نفسية وعـقلية لاستقبال هذا النص، والتفاعل معه، بالمرسـل والمتلقي با لإ ضافة ً بل تهتم كثيرا ، لا تركز على النص فح س ب ، التداولية ّ إضافة إلى أن إلى النص، وكذل ك السياق العام، ا نظـرية تواصلية ّ لأ نه ، لهدفها الإقناع ي التأثير ي ً نظرا ومد ى ما تتركه من أثر ، لين لها ّ استعمالية تهتـم أو تدرس الع لامة وع لاقتها بم ستعمليها والمؤو « في الواق ، أو ما يسميه هارتمان » قطب التحقق في الخطاب الأدبي .

الكلمات المفتاحية

الخطابة، طارق بن زياد، التّداولية،