الإحياء
Volume 19, Numéro 2, Pages 385-402

مظاهر تطلع الشريعة الإسلامية إلى تحرير الإنسان من العبودية، ومقاصد عدم نسخ أحكام الرّقيق في الإسلام -دراسة مقاصدية فقهية-

الكاتب : عاشور نصرالدين . الأخضري الأخضر .

الملخص

يهدف البحث إلى إبراز الوجوه التي قرّر الفقهاءُ من خلالها أنّ الشّارع متشوّفٌ إلى تحرير النّاس من ربْقة العبوديّة لغير الله تعالى، كما أنّ الباحث سعى في بيان الحكمة من عدم إلغاء أحكام الرقّ نهائيًا رغم تعارضها في الظّاهر مع معاني الحريّة. وقد توصّل الباحث إلى أنّ الوجوه التي تبرز تطلّع الشّارع إلى تحرير النّاس من العبوديّة ترجع إلى ثلاثةَ عشرة أصلًا، وأنّ عدمَ إلغاء أحكام الرّقيق جملةً من مقتضى الحكمة والعدل والمصلحة، فإنّه متى أبرمت الأممُ الاتفاقيّات على حظر نظام الرقّ في العالم- كما هو الحال اليوم- وجد المسلمون في ذلك ما يتماشى مع مقصد الشّارع إلى تحرير النّاس فقبلوه لملاءمته مقاصد دينهم الحنيف، و كان لهم في ذلك أصلٌ، وإذا رجعت الأمم إلى هذا النّظام في يومٍ ما وجد المسلمون في دينهم أحكامَه محفوظة مضبوطة، متّسمةً بالعدل والرّحمة. The research aims to highlight the aspects in which Islamic jurists ruled that the Almighty Lawgiver sought to liberate people from slavery of people and things other than God Almighty. The researcher sought to demonstrate the wisdom of not definitely nullifying the rulings of slavery, despite its apparent conflict with the concept of freedom. The researcher concluded that the aspects which highlight that the Almighty Lawgiver sought to liberate people from slavery are originally based on thirteen fundamentals, and that the abolition of the rules on slavery is a matter of wisdom, justice and welfare. Once nations have made agreements to ban the slavery system in the world - Muslims found that in line with the purpose of the Lawgiver in liberating people and accepting it to suit the purposes of their religion, and they had that originally. If one day nations return to this system, Muslims would find in their religion its rules established and preserved, as well as characterized by justice and mercy.

الكلمات المفتاحية

الحرية ; الرق ; مقاصد الشريعة ; النسخ