دفاتر السياسة والقانون
Volume 12, Numéro 1, Pages 263-272

العدالة الإنتقالية في ليبيا بعد ثورة فيفري 2011 ( المفهوم، والتحديات)

الكاتب : كربوش أحمد .

الملخص

إن الأحداث المتتالية على دول المغرب العربي منها ماسمي ( الحراك العربي، الربيع العربي) جعلت بعضا من دوله غير مستقرة على سبيل المثال ليبيا، خاصة بعد أعمال القمع الوحشية التي قام بها النظام ضد انتفاضة 17 فبراير وهي عبارة عن حرب استخدمت فيها كل أشكال العنف المسلح والإضطهاد والتعذيب، وتدمير الممتلكات وصولا إلى مقتل العقيد معمر القذافي. لذلك أصبح ارساء قواعد العدالة الإنتقالية ضروريا لتحقيق السلم والأمن في ليبيا، إلا أن التحديات التي عرقلت ذلك تتمثل في مسائل أبرزها الإنتشار الرهيب للسلاح والتدخل الخارجي، وتم استخدام المنهج التاريخي وتحليل المضمون لأنهما الانسب لتحليل الوثائق المختلفة. The successive events in the Maghreb countries one of them which is named the Arabic spring has made some of its countries unstable .For example ,Lybia especially after the acts of brutal repressions which had been done by the Regime against the rebellion of 17 February which was a war used in it all types of the armed violence, persecution, torture, and the destruction of properties till the killing of the Colonel Muammer Gaddafi. So, establishing rules of transitional justice became necessary to achieve peace and security in Lybia, But the challenges which slawed that presented in issues,like the great spreading of weapons and the external intervention . And the historical curriculum has been used and the context has been analysed because they are the most convenient to analyse the different documents.

الكلمات المفتاحية

الثورة ; النزاع المسلح ; الصراع ; ليبيا ; العدالة الإنتقالية