عصور
Volume 16, Numéro 1, Pages 228-252

دور الحكام في تشجيع العلم والعلماء في الأندلس - دراسة في زمن بني أموية وعصر ملوك الطوائف -

الكاتب : قاسم صادق .

الملخص

يتناول موضوع هذا المقال الحديث عما توصلت إليه الأندلس من رقي حضاري وتطور علمي، بفضل دور الحكام في تشجيع العلم والعلماء منذ أسس عبد الرحمن الداخل أركان الدولة الأموية بهذه البلاد، وقد سار جل خلفائه على منواله. وقد أثمر هذا النهج في أن وضع هؤلاء الحكام قاعدة متينة ارتكزت عليها الحركة الثقافية على مدار تواجد المسلمين في الأندلس. فبالرغم من دخول الأندلس بعد سقوط الخلافة الأموية سنة 422 هـ/ 1031م في دوامة من الصراعات، وتناحر ملوك الطوائف فيما بينهم إلاّ أن الحياة الثقافية بقيت مزدهرة، مما يعكس كل النظريات التي تقول أن لا إبداع إلا بوجود أمن واستقرار The subject of this article addresses to talk about the Andalus civilization and the evolution of science, thanks to the role of judges in the promotion of science and scientists since the foundations of Abdul Rahman inside corners of the Umayyad dynasty in this country. This approach has resulted in a solid base that these rulers status based upon cultural movement throughout the Muslim presence in Andalusia. Despite the entry of Andalusia after the fall of the Umayyad caliphate in 422 AH / 1031 AD in a cycle of conflict and rivalry group among them, however, it remained a flourishing cultural life, reflecting all the theories that say that creativity is not only the existence of the security and stability.

الكلمات المفتاحية

الأندلس ؛ ملوك الطوائف ؛ بني أموية ؛