مقاليد
Volume 3, Numéro 5, Pages 135-146

حديث النهايات العقل التواصلي بديلا عن العقل الأداتي

الكاتب : حياة ذيبون .

الملخص

يناقش الموضوع حالة الإفلاس التي وقع فيها المشروع الحداثي ماجعله عرضة للنقد والتفكيك من طرف أنصار الحداثة أنفسهم. فهاهي الحداثة التي أشاعت الفكر التنويري ونادت بالحرية والتقدم والعقلانية، تقع في نقيض ما دعت إليه، فالمعلن حداثة وتنوير وعقلانية والمبطن، قهر واستلاب ولا عقلانية... لأجل ذلك كان على الحداثة أن تصحح مسارها وتراجع مقولاتها، وتكشف عن ميكانزمات جديدة من داخلها. فهل سنشهد تحولات جذرية تقود العقل إلى فتوحات الحرية والتقدم؟ وهل ستكشف الحداثة عن عناوين جديدة تصحح من خلالها مسارها ؟ وهل ستعلن الحداثة أخيرا عن نهاية العقلانية الأداتية وتكشف عن ميلاد عقلانية جديدة تحقق التواصل الذي غيبته العقلانية الأداتية ؟ إذا كان ذلك كذلك، هل تملك العقلانية التواصلية أن تتجاوز الآثار السلبية للعقلانية الأداتية ؟ وما هي الضمانات التي ستقدمها العقلانية التواصلية حتى تضمن فاعليتها في ذاتها؟ Le sujet a mis en débat le projet la modernité qu’elle a été achevé . ce qu’il a été amené au critique et au déconstruction par les partisantes de la modernité eux même . on voit que la modernité qu’elle a propagé la pensé de la lumière, elle a interpelé la liberté ainsi que le développement et la rationalité paradoxale. Contre tout ce qu’elle a réclamé. LE dit revoit à la modernité et à la lumière par contre le non dit enveloppe le non rationalité . LA modernité doit rectifier sa destination . Elle reformule ces catégories. Elle découvre des nouvelles mécanismes , pouvons- nous être témoins de transformations raciales qu’elle a même la raison vers conquêtes libérales ? découvre-t- elle des nouvelles titres ? annonce-t-elle la fin de la rationalité éfficace.

الكلمات المفتاحية

حديث النهايات العقل التواصلي بديلا عن العقل الأداتي