مجلة إشكالات في اللغة و الأدب
Volume 8, Numéro 5, Pages 524-539

فاعلية الإيقاع في بناء المعنى وتحديد الدّلالة. نماذج من شعر "أبي تمّام"

الكاتب : محمد الأمين فارسي .

الملخص

لقد كان الإيقاع وما يزال ينبوعاً ثرّاً ومعيناً خصباً لإلهام الفنّانين وخاصّة الشّعراء منهم. الأمر الّذي شغل النّقّاد والدّارسين عبر كلّ الحقب؛ فغدا موضوعاً حيّاً يحمل من الإيحاءات الفنّية الجمالية ولا سيما إذا صادف قارئاً ذوّقاً يمنحه لحظة التلقّي بعداً خاصّاً. وهنا تَطرح إشكالية فاعلية الإيقاع في الخطاب الشّعري القديم العديد من التساؤلات من أهمّها: هل المعنى مسلكه الأهم هو الإيقاع ؟ وهل وظيفة هذا الأخير وفاعليته تقودنا فعلاً إلى إدراك المعنى وفهمه ؟ Rythme have always been and will be a rich source and fertile field that inspire artists especially poets. The thing that occupied criticists and researechers through areas of time, to be a vivid sabject that carry aesthetic and artistic inspirations, especially if it have encountered a gustatory reader. This gives the moment of perception a unique dimension. Thus, A problematic of rythme efficacy in old Arabic poetry leads to many questions, From which: Is rythme the main problematic of meaning ? and does the function of this last lead us to realize the meaning and understand it?

الكلمات المفتاحية

فاعلية- إيقاع- بناء- معنى- دلالة