مجلة عصور الجديدة
Volume 9, Numéro 3, Pages 9-29

علم الآثار في فلسطين: نشأته وتطوره

الكاتب : دكتور لؤي أبو السعود .

الملخص

تزايد الإهتمام بعلم الآثار في فلسطين خلال السنوات الأخيرة على المستويين الأكاديمي والرسمي. على الرغم من تأخر ظهوره، فتأسست برامج لتدريس الآثار في الجامعات الفلسطينية. كان أولها معهد الآثار في جامعة بيرزيت عام 1976. تلاها المعهد العالي للآثار في جامعة القدس/أبو ديس، ثم في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، والجامعة الإسلامية في غزة وجامعة الخليل. أما على الصعيد الرسمي، فقد تأسست وزارة السياحة والآثار الفلسطينية عام 1994 بعد توقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل التي كانت تسيطر على الآثار الفلسطينية منذ عام 1967 حتى تاريخ توقيع الإتفاقية، التي قسمت الضفة الغربية إلى مناطق (أ، ب، ج)، تسيطر اسرائيل على الآثار الموجودة في منطقة (ج). أمّا قانون الآثار الذي كان معمولاً به في فلسطين فكان القانون الأردني عام 1966. ونتيجة لسياسة السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة في تثبيت السيطرة على مناطقها فقد أقرت عام 2018 قانوناً جديداً للآثار بدلاً من القديم. ويهدف هذا البحث تتبع تطور علم الآثار الفلسطيني عبر العصور، وتسليط الضوء على أهدافه العامة، وكيف استغلت اسرائيل بوضوح الآثار لدعم وجودها تاريخياً ودينياً. لقد كان الاسرائيليون متقدمون في هذا المجال لتدعيم رواياتهم التاريخيّة مقابل عجز في الجانب الفلسطيني الذي ينقصه الامكانات والأدوات والدعم الرسمي. وأخيراً اعتمد الباحث في كتابة هذا البحث على جمع المعلومات من خلال المصادر والمراجع المختلفة وتحليلها.

الكلمات المفتاحية

علم الآثار، جمع المقتنيات القديمة، تنقيبات أثريّة، علماء الآثار، فلسطين، علم الآثار التوراتي، الرحالة اليونان والرومان.