مجلة العلوم القانونية والاجتماعية
Volume 4, Numéro 4, Pages 521-541

من سوسيولوجيا العمل إلى سوسيولوجيا المؤسسة؛ قراءة في تطور العلاقة (الفكر/ مكان العمل)

الكاتب : بن الطاهر حمزة .

الملخص

حسب المؤرخ الاقتصادي الأمريكي (شالدنر) لا توجد محولات حقيقة ذات قيمة علمية تاريخية من مؤرخ أو باحث لكتابة تاريخ تطور المؤسسة أو التدبير الداخلي، وما كُتب عنها انحصر في مجال تاريخ المقاولون أنفسهم، الأمر الذي أدى إلى تعدد زوايا الطرح و التفسير حول مفهوم المؤسسة، و حركية تطورها التاريخية و جوانب التناول في دراستها. ولقد أدت السيرورة التاريخية بالمؤسسة لان تغير الكثير من المفاهيم والمصطلحات المرتبطة بها، و تماهت محاولات التنظير فيها لان تغير نمط المؤسسة من حيث الهيكلة والأهداف و جدلية (الفرد / البناء)، الأمر الذي تغيرت معه أيضاً الأطر النظرية والمنهجية المعالجة... وانتقلنا تحصيلًا لذلك من سوسيولوجيا العمل إلى سوسيولوجيا المؤسسة، أين أصبحت المؤسسة اليوم تشكل نظاماً اجتماعياً جديداً يختلف من حيث الشكل والأهداف عن التنظيمات الاجتماعية التي كانت قائمة، حيث انتهت لان تكون منتجة لبناء اجتماعي له هويته الخاصة. ودراستنا هي محاولة سوسيو-تاريخية لفهم تطور المؤسسة وتغير شكلها، وارتباطه بتغير النظرية السوسيولوجية من خلال خلق توليفة يتكامل فيها التاريخي والسوسيولوجي انطلاقاً من تحديد المفاهيم اللغوية والإجرائية للمؤسسة.

الكلمات المفتاحية

المؤسسة ; المحددات التنظيمية ; التحليل السوسيوتاريخي ; الأشكال الحديثة للمؤسسة