مجلة العلوم القانونية والاجتماعية
Volume 4, Numéro 4, Pages 210-223

اللغة العربية، والمدرسة الجزائرية - قراءة في سياسات تعريب التعليم في الجزائر

الكاتب : ساسي سفيان .

الملخص

الملخص: منذ السنوات الأولى التي تلت استقلال الجزائر، وبشكل دوري يعاد توظيف مشروع التعريب في البدء كخطاب يضفي الشرعية على كَل من يستولي عليه، وفق أسطورة "الوطنية" التي تنادي بضرورة العودة إلى الأصل. وفيما يتعلق بحجم الإنجازات التي حققتها قضية التعريب (التي تتخطى المسائل الهوياتية الحقيقية)، فقد كانت ثمرة علاقة القوة التي يتجدد التفاوض بشأنها بين المجموعات اللغوية التي تقربها أو تستبعدها هرمية اللغات عن قمة السلطة. بعد خمسة وخمسين سنة من الاستقلال، يمكننا أن نقيّم نتائج السياسة التعليمية للتعريب في الجزائر-[أي جملة السياسات التعليمية اللغوية التي وقع تنفيذها منذ الاستقلال، لفائدة اللغة العربية الحديثة النمطية- باعتبارها منجزات وواقعا لا جدال فيه، إذ يتميز تلاميذ المدرسة في الجزائر بحالة من الازدواجية اللغوية بين اللغة العربية النمطية العالمة التي تلقن في المدرسة من جهة والعربية العامية (الدارجة) التي يتعامل التلاميذ بواسطتها يوميا. هذان النوعان من "العربية" لم يتقارب أحدهما من الآخر، تحت تأثير عملية التمدرس سوى بكيفية جزئية. لكن، ومهما كانت السياسات التعليمية اللغوية الجزائرية المنتهجة بالخصوص. Abstract : Since the first years after Algeria's independence, the Arabization project is periodically re-employed as a letter that legitimizes all those who seize it, according to the myth of "patriotism" which calls for a return to the original. With regard to the magnitude of the achievements of the Arabization issue (which goes beyond real identity issues), it was the result of the renewed power relationship negotiated between language groups that the language hierarchy draws or excludes.

الكلمات المفتاحية

الكلمات المفتاحية: اللغة العربية، التعريب، الخطاب السياسي، الممارسة التعليمية، العامية.