مجلة اللغة العربية وآدابها
Volume 3, Numéro 5, Pages 163-190
2015-12-01

آليات الإقناع عند النبي صلى الله عليه وسلم

الكاتب : مفلاح بن عبد الله .

الملخص

يعتبر الإقناع شكلا من أشكال العملية التواصلية التي نمارسها باستمرار. فنحن نستخدم الإقناع في نواح عديدة في حياتنا؛ نستخدمه في نشر الأفكار، وفي تسويق المعتقدات، كما نستخدمه في المحاورة والتفاوض والتسويق وربط الصداقات، وفي غيرهم، لذا كان التبحر في هذا العلم، والأخذ بأطرافه، وإتقانه قضية في غاية الأهمية لمن كان هاجسه التغيير، ومن ثم كان مخاطبة العقول والقلوب فن لا يجيده إلا من يمتلك أدواته. وإذا كان للإقناع هذه الأهمية، فإنّ أهميته تزداد في الدعوات الدينية؛إذ إن اعتناق دينا ما ليس بالأمر الهين، وهو لا يحصل إلا بعد مجاهدة عقلية وقلبية تستند في كل مراحلها إلى عنصر الإقناع وآلياته. ومن هنا، جاءت هذه الورقة البحثية لتستقري آليات الإقناع التي وظّفها النبي ﷺ وتحليل نماذجها المختلفة انطلاقا من خطابه وممارساته. ولمّا كان خطابه ﷺ يتميز بالغنى والثراء نظرا للقضايا الكثيرة والمختلفة التي عالجها على مدى زمني يقارب 23 سنة، فإنّنا سنستشهد بما نراه ذا فائدة بالنسبة إلى موضوع هذه الورقة. وقد اقتضى تحقيق ذلك تمهيد السبيل إلى التطبيق بتوطئة النظرية نلقي فيها الضوء على مفهوم الإقناع و أهميته في نشر الأفكار.

الكلمات المفتاحية

الإقناع، المناشدة العقلية، المناشدة العاطفية، إنشاء المعاني، الإصغاء.