Annales de l’université d’Alger
Volume 31, Numéro 5, Pages 249-269
2017-12-31

الدم و مشتقاته البشرية كمنتوج دوائي و مدى احترامه لقاعدة معصومية الجسد

الكاتب : صبيحي فوزيــة .

الملخص

أفرز التطور الهائل للعلم الحديث، ثورة علمية كبيرة في مجال الطب من خلال ظهور العديد من الوسائل العلاجية المستحدثة كعمليات نقل وزراعة الأعضاء البشرية، والذي يعتبر التداوي بالدم ومشتقاته إحدى صورها الهامة باعتباره مورد بشري هام في الإستطباب والعلاج، كما هو الحال في الحوادث والجروح والعمليات الجراحية، والتي لابد من نقل الدم فيها لوجود الضرورة الملحّة، باعتباره يلعب دورا أساسيا في إنقاذ الحياة البشرية بتوفير العلاج لهم من خلال وحدات الدم أو مشتقاته الدوائية، ونظرا لأن الشرط الأساسي للقيام بهذه العمليات هو الحصول على الأعضاء من جسم الإنسان لزرعها في جسم المريض، الأمر الذي يصطدم وقاعدة معصومية جسد الإنسان وحرمة الإعتداء عليه سواء في الحياة أو بعد الممات. إنطلاقا مما سبق، سنحاول من خلال بحثنا رسم حدود التقاطع بين مبدأ حرمة جسد الإنسان ومدى إمكانية اعتبار مادة الدم ومشتقاته سلعة أو منتوجا خاضعا لقانون التجارة والسوق والمنافسة، خاصة بعدما تم استغلال هذه الوسيلة العلاجية من قبل البعض لأغراض ربحية من خلال الاتجار بالدم، من هنا يتحتم علينا البحث في كيفية توفير الضمانات القانونية الكافية للمريض المستخدم لهذا العلاج

الكلمات المفتاحية

الدم ، مشتقات الدم ، حرمة الجسد، التداول، التصنيع الدوائي