الحوار الثقافي
Volume 4, Numéro 2, Pages 64-74

أفلاطون في البلاغة العربية: من التهميش إلى الإعادة

الكاتب : عبد اللطيف عماد .

الملخص

انشغل العرب المحدثون على مدار ما يقرب من قرن من الزمان بدراسة الأثر اليوناني والروماني في البلاغة العربية. وتبنت بعض هذه الدراسات موقفين متطرفين؛ يذهب أولهما إلى تبعية البلاغة العربية للبلاغة اليونانية، في حين ينفي الطرف الآخر وجود أي تأثير للبلاغة اليونانية في المنجز البلاغي العربي. وما بين التبعية والنفي قُدمت وجهات نظر أخرى عديدة تميل إلى هذا الطرف أو ذاك(1). مهما يكن من أمر، فإن معظم هذه الدراسات تركز على بحث الأثر الأرسطي في البلاغة العربية، إلى حدّ يكاد يختزل الأثر الهلليني بأكمله في الأثر الأرسطي. ويحتاج هذا الأمر إلى مراجعة فاحصة تكون غايتها دراسة التلقي العربي لكتابات بلاغية لفلاسفة آخرين، وفحص مدى تأثيرها في التراث البلاغي العربي. ويسعى هذا المقال لسد فجوة في الدراسات الراهنة عن الأثر اليوناني في البلاغة العربية، إذ إنه يُعالج موضوعًا غير مطروق من قبل، هو حدود التأثير الذي تركته أعمال أفلاطون في البلاغة العربية منذ الجاحظ حتى الوقت الراهن.

الكلمات المفتاحية

أفلاطون، البلاغة العربية، البلاغة اليونانية